اصبحت المملكة في الآونة الاخيرة ودياناً جارية بفضل الله علينا ومنة منه سبحانه وتعالى بفضل السدود التي انشأتها وزارة الزراعة والمياه واحتضانها كميات كبيرة من السيول وذلك بتوجيه من حكومتنا الرشيدة وهذه السيول تتسرب من تلك السدود مكونة بحيرات في الوديان في كثير من مناطق المملكة ان لم تكن جميعها وتستمر لمدة لا تقل عن خمسة اشهر في السنة وأرى -والرأي للمسؤولين والمختصين بوزارة الزراعة والمياه ممثلة في ادارة المراعي والغابات- حصر تلك الوديان ومن ثم زراعتها بالاشجار المعمرة مثل الطلع والسلم والسدر والزيتون وغيرها من الانواع الجيدة والمناسبة وهذه الانواع تتحمل ظروف وبيئة المملكة,, وربما تحتاج الى الري بالوايتات في اول زراعتها في حالة قلة الامطار ومن الممكن اسناد عملية الري ان لزم الامر الى فروع الوزارة المنتشرة في جميع مناطق المملكة وكذلك الاشراف عليها وحمايتها .
عبدالرحمن عبدالله الخلف