Friday 7th May, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الجمعة 21 محرم


أول الغيث,, قطرة

نزيف حبر أزرق
هذه الدنيا لحظات,, كلها لحظات,, لحظات فرح وسعادة,, لحظات عشق وهيام,, لحظات حزن,, لحظات لقاء,, لحظات وداع وفراق,, هي لحظات لأن العمر نفسه لحظات,, قديماً قالوا ان عمر الانسان لا يحسب بالسنين وانما بلحظات السعادة التي يعيشها,, فاذا كان هذا القول صحيحاً فعمري رغم هذه السنين يقدر بدقائق فقط لان لحظات السعادة التي ربما اكون قد عشتها هي دقائق محدودة والبقية الباقية من هذا العمر هي اما فراق حبيب او وداع مؤلم او حزن متربص في كل زاوية من اركان حياتي ومع ذلك لا اشعر بأي اسف لاني لم املك اي شيء يسعدني اتدرون لماذا؟ لأن روحي التي تملك الاشياء ذاهبة فكيف آسى على شيء اذا ذهب,, وصدقوني ما هي الا لحظات ايضا ونفارق الحياة الى عالم آخر في هذه الدنيا لحظات كلها لحظات,, وما اسعد من جعل لحظاته للغير وليس لنفسه,, اعرف انني مجنون!!!!.
بدر بن فهد السريّع

***
خيال
نسير في صحراء الخيال
نرسم في الرمال أجمل خطوط الذكريات
ذكريات ماذا؟
سألت نفسيء مراراً
كم هي لحظات عمري السعيدة
معك
عندها,.
وقفت حائرة,,!!
هل اسطر تلك الذكريات
ام اخفيها عن الأنظار
ومن حرارة الشمس لم اشعر سوى
بدفء تلك الذكريات
وقررت ان اجعلها خيال كالسراب
بعيدة المنال عن الحساد
واحتفظ بها لنفسي ولك فقط
الوجد الحزين - الدوادمي

***
عطاء وحنين
احببتك وجعلتك شريانا من شرايين قلبي
وجعلت الأمل كله بين يديك
رميت الاهات حين لقيتك
سلامي على قلبك الموجودة فيه ريا حيني
الأمن والرحب بين ذراعك
يا ليت حلمي يكون محفوظا بسجايك
ورود الحب اهديها اليك
فاتنة القلم الطروب

***
المسافر المنقطع
لقد سافر الى
بقعة ما,,؟
وليس لديه زاد ولا متاع
سافر وليس لديه مال ولا ولد
سافر وهو يئن ويصرخ من
وطأة الحرمان الذي يعيشه
واللوعات المتتابعة في سفره
لقد اصبح اشعث اغبر
لقد كان رهينة في صحراء مقفرة
واسعة لا يقدر احد على
مساعدته وهو في امس الحاجة
اليها
لقد اصبح في دوامة من الندم
والحسرات التي تنتابه بين الفينة
والاخرى على تفريطه في تلك الايام الخالية؟
لقد كانت الايام في متناول يديه
ليعمل على تجهيز نفسه لذلك السفر
البعيد؟
لقد عاش الايام
وعاش التسويق الذي
لا يغنيه شيئاً
لقد افلت الشمس
وزادت ظلمة الكون من وحشته
حيث كان وحيداً؟
مما جعله يتعثر في خطواته
ويترنح في مشياته
(وتمنى انه لم يسافر,,)
ولم يكتب له ذلك السفر
الى تلك الديار الموحشة؟!
مبارك بن عبد الله الحودي
القصيم/ بريدة

***
أبتاه
اكبر مصيبة حدثت عندما قالوا رحل,, عبارة لا يزال اثرها باقيا على ملامح وجهي الحزين,, هذه الكلمة نطق بها جميع من حولي.
ابتاه,, كلمة افتقدها اللسان وحرم منها للابد.
ابتاه,, رحلت من بين يدي وامام ناظري
اناجي بأعلى صوتي,, ابحث عنك,, ابحث عن انسان,, حياتي بعده عذاب,, ودنياي من غيره شفاء.
ابتاه,, اشتقت ليديك لتربت بها على شعري.
ابتاه,, اشتقت لابتسامتك التي تريحني من قسوة الحياة.
ابتاه,, اشتقت لذراعيك كي تحيط بها على جسمي النحيل
ابتاه,, الفتاة مهما تجاوزت من العمر فهي لا تزال صغيرة تبحث عن الحنان دائماً,, ابتاه لقد رحلت ولكن يبقى خيالك في كل ركن من اركان مملكتك الذي بنيت اطوابه من الحب والعطف والحنان والاحترام جمعني الله بك في جنات الفردوس الاعلى,.
مشاعل نجد- الحريق

***
(الفراق)
ذاك هو,, من تركنا ورحل,, تركنا محمولين على كفوف الأحزان,, تركنا نحترق بفراقه كشمعة في طغيان الظلام,, ذاك هو,, من تركنا ورحل دون وداع,, من رحل دون امتعة ولا زاد,, ذاك المسافر الذي بدت صورته كالسراب كلما دنونا منها تزداد بعداً,, ذاك هو,, من لوح لنا بيده في بداية نهايته,, ذاك هو,, من برحيله قتل الدموع في اعين البؤساء,, لك هو من عبر جسر الحياة الى دنيا الخلود,, من طوى صفحات كتابه ليصل الى خاتمته,, ذاك هو,, من اصداء صوته تتردد في مسمعي لتعيد صورته امام عيني ذاك المسافر,, الذي بكت ببعده ساعات الزمن,, الذي بكت ببعده لحظات عمره الماضي,, ذاك المسافر,, من زرع الأحزان حول منزله المهجور,, ذاك المسافر بلا رجعة,, فوداعاً من احببناك يا من كنت الرمق الراوي لعروقنا وداعاً,, وداعاً.
رائع الشوق
ثرمداء

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
المتابعة
أفاق اسلامية
لقاء
عزيزتي
المزهرية
الرياضية
شرفات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved