في صدى الآهات المتراجع اثر اصطدامه بشاهق جبال التعاسة والعناء.
بين زئير الوحدة وعواء واعاصير الضياع في ربوع المتاهات وصوب ضجيج تلك المهالك كانت تقودني خطى الاستسلام وتزحف بي اذرع اليأس الى هاوية الانطواء وجحيم الكتمان لم اصدق بل قد اعجز عن تبني صورة خيالية لما اراه يلبس ثياب الواقع والحقيقة
لا ادري كيف ذلك النجم يضيء
يا له من نجم استوطن سماء احلامي
واضاء واقع آمالي بنوره الدافىء
واستطاع ان يجعل من عتمة الواقع وضوح المستقبل جعل من المستنقعات الراكدة انهاراً عذبة المذاق ومن صدى الآهات همسات ترق لشفاه العشاق.
والدي انني ارى فيك رفيقي الى عالم السعادة
بل سفيري الى دنيا الآمال والأمان
بل وحيدي في ربوع غربتي وهواني
انني حائر اين اضعك
ان وهبتك لقلبي افتقر اليك عقلي
وان ادخرتك لمستقبلي احتاجتك ايامي واستوحشك حاضري
وجدتك تتخلل بشعاع ضوئك كل حياتي
فأضأت بضوئك كل طرقاتي
واستنبتت نواة الحياة اعماقي
ودبت الابتسامة في بيداء شفاهي
وغدت اسراب القطا صوب مهاجر خيالي
وآخر كلمة هل وجودك معي حرص ام فضول
وهل انت باق لي ام انك تهوى الافول؟!
شهاب إبراهيم
الرياض