مع كل مناسبة رياضية لا بد ان نتذكر بمزيد من الفخر والاعتزاز والحب سمو امير الشباب الامير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز الرجل الذي انشأ مدرسة النظام في الرياضة وهي المدرسة التي يحتذى بها حتى أضحت المنافسات السعودية نموذجا للالتزام بالأخلاق ومبادىء التنافس الشريف,, فسموه الكريم بنى رياضتنا على أسس متينة وراسخة فنشعر بالزهو حين نسمع من إخوة اشقاء في بلاد عربية سبقونا في هذا المجال إشادات بحسن تنظيم مسابقاتنا وبقوة النظام الذي دفع برياضتنا الى القمة,, ففي كل حديث مع هؤلاء نشعر انهم يغبطوننا لوجود فيصل بن فهد على قمة الهرم الرياضي السعودي,, وسموه الذي بدأ من القاعدة حتى اوصلنا للقمة كان يتعامل بعدل ومساواة مع الجميع فتفرغ الكل للتنافس بشرف فلم تنحصر الانجازات على فريق او فريقين بل ان الجميع تذوق طعم البطولات والأغلبية حققوا إنجازات لأن الامكانات متوفرة للجميع واستثمارها متاح لكل مجتهد,, ووجود فيصل بن فهد على قمة الهرم الرياضي لم يمنحنا الفخر والمباهاة وحدهما بل منحنا الثقة والأمان على مكتسباتنا وطموحاتنا وحقوقنا,, فسموه الكريم كان وما زال وسيظل رمزا للعمل الجبار,, للعدل,, للمساواة وسيبقى نموذجا فريدا للرجل العظيم الذي قدم للرياضة النجوم بمختلف الأنواع من اداريين ومدربين ولاعبين وسنظل نهتف باسم هذا الفيصل الذي يكافىء ويعاقب بحنان الأب والاخ وسيبقى رجل المبادرات النادرة ملء السمع والبصر فاسمه يتردد في أرجاء الوطن العربي مع كل إنجاز عربي وفي أرجاء الوطن الكبير مع كل مناسبة رياضية لا بل دائما وفي كل وقت فالرياضة وإنجازاتها مرتبطة باسم فيصل بن فهد بن عبدالعزيز حفظه الله لنا ذخرا ورمزا خالدا.
** وهنا وفي هذه المناسبة لا ننسى عضد سمو أمير الشباب وساعده الأيمن الرجل المتواضع سمو الامير سلطان بن فهد فهذا النجم حقق من الإنجازات ما يتناسب مع عمله وعقليته,, فالبطولات المتلاحقة التي تحققت لمنتخباتنا كانت بإشراف مباشر من سموه الذي عمل وسهر من أجل رياضة الوطن فقاد منتخباتنا للعديد من الانجازات التي منحتنا الاطمئنان بوجود شخصية ناجحة لا تختلف عن شخصية سمو أمير الشباب,, وقبل أيام تشرفت بمقابلة سموه الكريم وخرجت بانطباع غير عادي عن شخصية غير عادية ,, فإذا كانت القاعدة تقول من يسمع أكثر مما يتحدث هو افضل متحدث فقد كان سموه هكذا,, وقد هالني سموه الكريم بمعرفته بأشياء دقيقة جدا في الصحافة الرياضية وعن الصحافيين أيضا فلم أجد ما أقوله إلا ان احمد الله بوجود رجال بهذا الفكر وبهذه الاريحية وبهذا الطموح ,,وستظل رياضة الوطن بخير ان شاء الله بجهود هؤلاء الرجال الذين أغروا الجميع الى التفاعل معهم فكانت الانتصارات والبطولات والانجازات العظيمة لهذا الوطن العظيم.
والله من وراء القصد.
محمد العبدي