Tuesday 11th May, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الثلاثاء 25 محرم


ثمن البقاء,,؟!

* البدائع- عبدالله الدهامي
حقيقة لقد وصل نادي الرمة ادارياً لمرحلة يأس لا ينتظر ان يخرج منها بسهولة والاسباب لذلك كثيرة,, ولكن ما يجدر الاشارة اليه في هذا المقال ذلك التصميم العجيب والغريب من الرئيس المكلف على البقاء في كرسي الرئاسة وسلوكه كافة الطرق التي تؤدي لبقائه رئيساً؟واخرها عندما عرض على احد من يحملون الشهادة الثانوية وهو أحد أهم شروط الترشيح ان يملأ استمارة الترشيح التي اعطاها اياه وان يحضر له شهادته لكي يكون ضمن الطاقم الاداري المجمع الذي يحاول به الرئيس المكلف الاستمرار؟ عند ذلك طلب منه ذلك الشخص ان يوافق على ما سيطلبه منه وهي مقايضة مكشوفة في سبيل تحقيق كل من الطرفين لهدفه فوافق الرئيس المكلف دون قيد او شرط ودون ان يسمع حتى ذلك الشرط فالمهم هو البقاء، عندها املى ذلك الشخص شرطه على الرئيس وطلب منه تنسيق احد افضل لاعبي الفريق الاول ليتسنى له اللعب لاحد الفرق الشهيرة في المنطقة عندها ابتسم الرئيس مؤكداً ان ذلك لا يرتقي لمرحلة الصعوبة وهي مسألة وقت فقط وسيكون ذلك اللاعب في عداد المنسقين؟
ألهذا وصل الحد من التردي الاداري في نادي الرمة عندما اعلن الرئيس انه على استعداد تام لتنسيق جميع اللاعبين على الرغم من عدم قدرته على ذلك في سبيل بقائه ونسي او تناسى انه عمل موسمين كاملين رئيساً للنادي وفشل فشلاً ذريعاً وبشهادة اعضاء مجلس ادارته السابقين التي تشكلت من سبعة اشخاص ثلاثة منهم هربوا في الثلاثة الاشهر الاولى والبقية يحضرون للنادي لتوقيع الاوراق الرسمية من خلال المحاضر التي يجهزها الرئيس لهم, وهل نسي ان مجلس ادارته تم حله وبقرار رسمي صادر من مكتب رعاية الشباب بالرس لمرتين متتاليتين وهل تجاهل ان الجميع يتهرب من الدخول ادارياً تحت رئاسته؟ والجميع في نادي الرمة من عاملين ومدربين ولاعبين واداريين يشكون سوء المعاملة التي يواجهونها من الرئيس!!ونتساءل هنا اين من يدعون انهم اعضاء شرف واين من يدعون انهم يحبون ناديهم ام ان ذلك فقط كلاماً للاستهلاك وعندما استدعت الحاجة لهم تهربوا وترددوا بل خافوا الدخول في معمة الاحداث ولا تعلم الاسباب!؟
فهل يستمر الحال على ماهو عليه في ذلك النادي الذي كان مضرباً للمثل,,بين اندية المنطقة عموماً في قوة ادارته في وقت مضى؟ فأين نحن الان من تلك الايام الخوالي التي عاشها النادي سابقاً فالاندية الان تنظر لمستقبلها وتخطط للافضل والادلة كثيرة لعل اقربها صعود فريقي الحزم والخلود في خلال عامين بكل جدارة واستحقاق للدرجة الثانية، اما الرمة فيعج بالمشاكل الادارية المستعصية التي لا ينتظر شفاءه منها، فاذا كان ذلك الوضع يعجب منسوبي ومحبي الرمة فتلك والله مصيبة وان لم يكن كذلك فالحقيقة تقول ان المصيبة اعظم؟!

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
المتابعة
القمة التشاورية
منوعــات
ندوة المكتبات الوقفية
عزيزتي
ساحة الرأي
الرياضية
استطلاع
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved