* يستطيع القوي ان يحرق بنيرانه من هو أضعف منه، الا انه لايستطيع ان يدفع وان يمنع حرائق من هو اقوى منه وهي تلتهم احراشه وغاباته,, وتحيل فضاءه الى كتلة من الدخان واللهب، والدمار,.
* * *
* لايهم ممن أتت الهزيمة بقدر مايهم من اين جاء الضعف,, ومن السبب؟!
* * *
* أبداً لن يكون لقاء بين حرية الفكر وحرية الكفر,, لحرية الفكر خطوط حمراء فاصلة يجب عدم تجاوزها,, وإلا ابتلعنا الطوفان,.
* * *
* حين تتوهج شمس الفكر ويتطلع العقل الى اعلى تذوب وتنصهر اشياء كثيرة كانت بالأمس حلما يداعبنا ونلاعبه,, وإذا به وهم يطاردنا فنحاربه.
* آخر ثانية من العمر تمر هي الأقرب الى الذاكرة والأبعد عن الاسترجاع.
* الحفاظ على صلة اولى القربى والتواصل معهم فرضية لها الاسبقية على ماسواها بين سائر العلاقات مع غيرهم.
ولكي يظل رباط هذه العلاقة ممدوداً مشدوداً دون اهتزاز ولا انقطاع او قطاعية فإن من المستحسن ان يأتي التعامل المادي معهم محسوباً وحذراً,.
إن أي خلل يطرأ على مسار تلك العلاقة المادية قد يفضي الى شرخ في جدار تلك القرابة يصعب إصلاحه,, حتى المصاهرة بين قريبين من الدرجة الأولى لها محاذيرها ومخاطرها على سلامة النسل ومستوى الذكاء,, هذا ما اكده الواقع واثبتته وقائع التجربة.
* * *
* آه لو تدرون وتدركون كم للبكاء من مردود صحّي وفائدة,, إنه يفرغ من الاعماق شحنة الشكوى والألم والأذى,, ويطهر المآقي مما لحق بها من قذى.
* * *
* لو اننا افرغنا بعض قنواتنا الفضائية العربية من جمال ودلال مقدمات البرامج لجاءت الحصيلة متواضعة جدا جداً جداً,.
* * *
* وحتى لاتركبهم عفاريت الدنيا الزرق,, ويتصرفون في حماقة نؤكد لهم بملء الفم,, لا توجد قنبلة ذرية كاثوليكية, ولا برستانتية,, ولا كونفوشيوسية,, ولا بوذية, ولا قنبلة اسلامية كما يروجون, وانما قنبلة باكستانية.
وليس عيباً ان تكون الباكستان مسلمة,, بل العيب كل العيب ألا تكون,.
* * *
* في كرة القدم على مستوى العالم جنون في الرياضة,, ورياضة بالجنون,.
* * *
* الطموحات الكبيرة تبدأ بأحلام يقظة صغيرة تمتلك مقومات المصابرة والمثابرة والاستمرارية غير هيابة من الفشل,, ولا خائفة من احباطات العمل,.
* * *
* المعونات الاقتصادية التي تمنحها الدول الغنية القوية الكبرى للدول النامية أبداً لم تكن ولن تكون لوجه الله,, ولا لسواد سحنتهم او اسمرارها وانما من اجل مواقف سياسية تُشترى, او من اجل مواقع استراتيجية تُستخدم,, او من اجل تحييد سلبي امام صراع ظالم يخدم اغراض واهداف المانحين للمعونة الملعونة.
إنها بالعربي الفصيح عملية شراء ذمم,, لا إعانة أمم,.
سعد البواردي