الكتابة زمن مختلف للشعور بالتعليم الذي يضع الفوارق الكثر أمام الأمية المقيتة.
والكتابة شعور آخر لتميز من نوع آخر,, احساس آخر,, أنك تملك حق التنفس بصورة,, مختلفة,, والقلم الذي يخطب ود النشر,, يذيع وجوده,, ويأخذ مكانه، وغالبا ان كان جيداً يحتفى بحضوره محليا وقد يقفز نحو الخليجية,, العربية.
وهذا شعور طبيعي وحدث أكبر طبيعية,, والمرأة الكاتبة تبحث عن مساكن من دعم وتثبيت ودفع وتشجيع وعطاء سخي في الربوع المحلية فتنطلق مسافرة على مراكب العطاء في المطبوعات المحلية,, وتعشق,, وتباعد,, وتستظل,, وتخلد,, وتثور,, وتنفعل,, وتسخط,, على تلون المبادىء وأهواء الصحف وليس من حب إلا للربوع المحلية، ولتظل اللمسة الدافئة التي تمسح على أرقها ووجها وحين يطير اسم بذاته للإعلام الخليجي أو العربي كان القلم ناشئا أم متمكنا,,! فالتحرك صوت الاعلام الخليجي يعتبر اضافة جيدة للمرأة الكاتبة التي أعطت, واضافت واضاءت وان كانت سنوات ضيافتها للصحافة قليلة قد رفعت لها نجوم الابداع ولمحتها عيون خارج سمائنا فكانت الدعوة الخليجية اضافة لها وتصفيق متواصل يدفعها الى إكمال المسيرة بعيون خليجية أو عربية وإذا انجاز آخر وحضور مميز,, ومهما تنادت أقلام وهاجمت بمفردات مهتزة برؤية منتصفة وثارت حيث لا مكان لالتقاط الأنفاس,, بأن التوجه الخليجي ركض نحو المادة أو الشهرة أو الحرية الصحفية,, كل تلك أمور عقيمة يجب أن نرتقع عنها ونتناسل عطاء هنا,, وهناك,, في ديارنا أو خارج أطرها المحلية بتلقينة الصدق والرغبة البيضاء لأن نضيف,, نمنح للكلمة العطاء الأصدق,, لغيمات الأدب الذي استوطن عواصم في أرواحنا وكان نتاج ماطر على أوراقنا أول أهدافه معالجة قضايانا الخاصة والعامة ومعالجة أوجاعنا الواضحة والخفية والتناغم مع أفراحنا بشكل عام وان نقبل الدعوات البيضاء التي تمجد عطاء المرأة مع المحافظةعلى جذورنا المحلية والتواصل معها لتظل المساهمة فاعلة مساحة خضراء على أرض الخليج تضيف بها، ونزرع الفل والياسمين وزنابق من حب نستنبت فيها تين المودة ورائحة البرتقال والصدق نسافر مع المشاعر الانسانية ونجعلها بوحا نقيا ليظل القلم الذي يسافر على بساط الخليج وردة جميلة أراد أهل الخليج ان يتنفسوا من عبقها وان يدخلوا حدائق الامتزاج الكلمي تجوس خطاهم ازاهير ابداعنا تمنعهم الكلمة انقى الروائح العطرية على ضفاف الخليج انطلاقا من المحلية تنضج التجربة تمر على نار السنوات لطرح ما يليق بكل المستويات.
وما هو أهل للترقب بعيدا عن النظرة الاقليمية المنتصفة التي مللناها مهما كان لتلك الخطوة التي أراها ايجابية وله سلبيات ايضا لاشك مركزة في عدم التعامل الأروع الذي يحاط بعين التقدير هنا في صحافتنا المحلية لتظل التجربة جميلة وجديرة بالاهتمام.
عبير عبدالرحمن البكر