 الدوادمي - عبدالرحمن الرشيد
الفنان ابراهيم عبدالله النغيثر احد فناني المملكة وفناني مرسم نادي الدرع بالدوادمي, ولد بالدوادمي عام 76ه وهو من الفنانين الموهوبين يعمل موظفا حكوميا حاصل على دبلوم المعهد الصحي وعضو في نادي الدرع الرياضي بمحافظة الدوادمي وعضو مؤسس لمجموعة فناني الدوادمي التشكيليين.
* ماهي المؤثرات الأولى في مسيرتك الفتية:
في البداية أقول كانت الموهبة -ولله الحمد- موجودة عندي وأنا بالمرحلة الابتدائية وذلك من خلال تشجيعي من قبل مدرس المادة وكان ثمرة هذا التشجيع ابراز رسوماتي في لوحة الشرف بالمدرسة ومن ثم عرضها بالمعرض المدرسي في نهاية العام وتم تكليفي برسم خلفيات للمسرح من خلال اقامة الأنشطة ومرت السنون وأنا أمارس هذه الموهبة بشكل مبسط حتى وجدت من ينمي هذه الموهبة وذلك من خلال التحاقي بمرسم نادي الدرع مع مجموعة من الفنانين أمثال سعود العثمان، محمد العبدالكريم، علي الطخيس، بالود البالود، أحمد الجنيدل الذي وفرت لنا ادارة النادي جميع احتياجاتنا من ألوان وفرش ولوحات للرسم وبراويز وكل ذلك بدعم من الرئاسة العامة لرعاية الشباب من أجل ابراز الفنان السعودي في المحافل والمناسبات والمعارض الدولية وحتى يكون له مكانة تليق به.
* عند استخدامك في لوحاتك اللون الصارخ بدون دمج الألوان ماذا يوحي لك؟.
- عندما أستخدم في لوحاتي لونا صارخا بدون دمج يكون ذلك ناتجا عن شيء في نفسي أحاول التعبير عنه بهذه الألوان الصارخة وتكون هذه شحنة لونية يجب على الفنان استغلالها بحيث يرسم من خلال هذه الشحنة النفسية الجميلة.
* ماذا يوحي لك اللون؟.
- هذا اللون هو كل شيء اتعامل معه أدمجه يخرج منه ألوان ثانوية غير الموجودة أمامي، هذا اللون فن أجلس معه أياما هو صديقي أعرفه ويعرفني أتعامل معه بثقة حيث إنني تركت وقتي كله من أجل هذا اللون وعسى ان أكون صادقا مع محبي هذا الفن من خلال ما أعرضه من أعمال.
* هل شاهدت لوحة لك مسروقة وما موقفك تجاه تلك ولو كان ذلك مع زميل لك؟.
- لم تصل اعمالي ولوحاتي الى درجة انها تسرق أو تقتبس ولكني في أول الطريق ولم أعمل لوحات عظيمة مثل من سبقوني من الفنانين العالميين الذين أدهشوا العالم المعاصر بما عملوا من لوحات عظيمة ولكن لو تم ذلك وقلدني أو اقتبس مني أعتبره متأثرا بلوحاتي أو فني وهذا مؤشر جميل حيث اعتبر أني وصلت الى درجة أو خطوة من خطواتي الفنية والذي يحصل حاليا في المعارض والمشاركات هو تأثر بفنان ومن ثم يأتي اليوم الذي ينطلق فيه الفنان الى العالم ويضع قدمه على أول خطوات الابداع التشكيلي ان شاء الله تعالى.
* الفن يشكل البلسم الشافي ما هو الدور الذي لعبه الفن معك؟.
- الدور الذي لعبه معي هو دور تثقيفي عملي حيث قمت بالعمل في مستشفى الأمل بالرياض للمعالجة من ادمان المخدرات عمل العلاج بالفن حيث يكون المدمن أكثر وقته في الرسم يعمل ويرسم ويضع الألوان الجميلة على الورق أو القماش وهو يعتبر علاجا وهو دور يلعبه الفنان الصادق مع فنه وكذلك قمت بمصاحبة قافلة التوعية ضد أضرار المخدرات حيث كانت التوعية من خلال العلاج بالفن التشكيلي واستمرت هذه الجولة قرابة الشهرين كانت البداية من الرياض ومن ثم الاحساء والدمام والقصيم وحائل وتبوك والمدينة المنورة ثم جدة والطائف ومن ثم استمرت القافلة عبر الطائف وأبها والمحطة الأخيرة مدينة جازان كل هذا له دور يلعبه الفنان وكذلك قمت في العمل بمستشفى الأمراض النفسية بالرياض ولمدة سنة بنفس العمل حيث جلست مع المرضى النفسيين ارسم معهم اعلمهم اتعامل مع أفكارهم يضعون الألوان التي يحبونها على اللوحة ويخرج منها لوحات معبرة وصادقة وجميلة حيث جلست معهم وسط الفناء نرسم ونفكر حيث ينقشون ويرسمون معاناتهم على الورق وأنا اعتبر هذه الأيام أياما جميلة حيث اكتسبت منها التعامل مع الفكرة الصادقة فقط انني احتفظ بلوحات لهم وكذلك اسكتشات تعبر عن انفعالاتهم ومحاولاتهم وحبهم للفن.
* هل تحاسب نفسك بعد كل لوحة ترسمها وما مدى سعادتك مع كل لوحة جديدة؟.
- إنني أقف أمام كل لوحة ارسمها كثيرا أقف أحاورها أكلمها عسى ان تكون هي وسيلة أو رسالة تمثل فني في جميع المعارض أو المحافل التي أشارك من خلالها.
* الأسماء المستعارة لماذا لا توجد بالوسط الفني؟.
- الفن التشكيلي يختلف كثيرا عن الفنون الأخرى حيث يطلب السيرة الفنية للفنان ويخرج من خلال المعارض كتب أو كتيبات عن فنه وكذلك يعطى الفنان شهادات حيث يطلب الاسم وجهة المشاركة والمؤهل والسيرة كاملة حيث الاسم الحقيقي يخدم الفنان أكثر من الاسم المستعار.
|