Thursday 20th May, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الخميس 5 صفر


في البدء كان السؤال
لولو بقشان

(1)
إنهم يتأملون,.
يضيع الحرف,.
ويضيع الكلام,.
ترى ما الذي تحويه بيادر الكلام؟
ما الذي تحتفي به
جنبات البنيان المائي,؟
الغوص محفوف بالعطش،
والبنيان المائي محفوف بالنقوش,.
كل نقش فاتحة قول،
والأبجدية خرساء.
(2)
في بيادر الكلام,,شيء من حتى ،
وبقايا من لكن
وضرب من كيف و هل
في بيادر الكلام، ,,صوت نساه الإغماء،
وحروف بحجم الفرح
الذي لم يولد بعد,.
(3)
تلك كلمة، كلمة فقدت ظلها,.
أو ربما نسته هناك,.
على أعتاب الصهيل المتعب,.
هي كلمة تبحث عن وجهها،.
تستسقي الغيوم،
وتحاول إعلان البوح
كأول الطريق وآخره,.
(4)
ها نحن نسير باتجاه الضياء,.
الظلال تحاول ان تحتوينا,.
والازمنة عطشى
لفجر بعيد,, فجر وحيد,.
بلا ظلال,,بلا ظهيرة,.
(4)
سأسير وحدي,.
في عين النور،
سأسكب اسمي,.
وسأنثر بقايا حروفهم السوداء،
في عين الظمأ,.
ذاك الظل الأسود
سأتركه مسجى
ما بين الموت والصمم,.
أنا هنا وحدي,, بصحبتي جرحي،
وأوراق جمعت فيها بحرا
كان دوما بانتظاري,.
لا ظل يحتويني,.
ولا ظلمة تتبع خطاي,.
(5)
سأعلم تلك الأبجدية الخرساء.
فحوى الكلام,, سألقنها ان تتفوه
بما خافوا ان يقولوه,, لا أبجدية خرساء,,
ما دام الحب على قيد الحياة.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
فنون تشكيلية
مقالات
الفنيـــة
الثقافية
جبل الدعوة الى رحمة الله
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
عزيزتي
الرياضية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved