مسؤولون إسلاميون من أنحاء العالم منوهين بمآثره وأعماله الأمة الإسلامية فقدت علماً بارزاً وإماماً مصلحاً,, برحيل سماحة ابن باز الدعاة والمشايخ: الفقيد مثالاً للعالم الجليل البصير الذي خدم العقيدة والدعوة بكل إخلاص |
* الرياض الجزيرة
عبر المسلمون في مختلف ارجاء العالم عن مشاعر الحزن والاسى لوفاة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والافتاء رئيس المجلس التأسيسي لرابطة العالم الاسلامي الذي انتقل الى رحمة الله يوم الخميس السابع والعشرين من شهر محرم الماضي.
وأجمعوا على ان الامة العربية والاسلامية فقدت علما بارزا من اعلامها الاجلاء وواحدا من اكبر العلماء الذين عرفتهم الامة الاسلامية حيث قدم لهذه الامة الكثير والكثير من الاعمال الجليلة، ورفعوا في الوقت ذاته تعازيهم ومواساتهم الى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - والى المملكة قيادة، وحكومة، وشعبا، في وفاة سماحته.
وعدد المسلمون في برقياتهم - التي تتوالى يوميا الى معالي وزير الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي - مآثر سماحته,, مبرزين أنه - رحمه الله - قضى حياته في خدمة الاسلام والدعوة الاسلامية، وتميز بعلمه الغزير، وخلقه النبيل، وتواضعه البالغ، وجهده المستمر في خدمة كتاب الله العظيم، وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.
فقال امين عام جامعة سراج العلوم السلفية جهندا نغر نيبال وعضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الاسلامي بمكة المكرمة والمشرف العام على جمعية اهل الحديث المركزية في نبيال الشيخ عبدالرؤوف الرحماني: لقد سمعنا ببالغ الحزن والتأثر نبأ وفاة سماحة الشيخ العلامة الكبير عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله - ف(إنا لله وإنا إليه راجعون).
واضاف قائلا: ولا شك ان الشيخ - رحمه الله - كان إمام الدعوة الاسلامية في العصر الحاضر ومربيا مشفقا للعلماء، وطلبة العلم ومصلحا كبيرا للمسلمين، قضى حياته في خدمة الاسلام، وافاد بعلمه وجوده، وسخائه كل المسلمين في انحاء العالم، جزاه الله عن الاسلام والمسلمين احسن الجزاء,, مشددا على ان الامة الاسلامية صارت يتيمة بوفاته، ولحقتها خسارة عظيمة.
من جهته قال الامين العام للجامعة السلفية - مركز دار العلوم - بنبارس في الهند الشيخ محمد سالم بن محمد فاروق، والامين العام المساعد عبدالله سعود بن عبدالوحيد ان المصاب جلل، واننا لمحزونون، ولا نقول الا ما يرضي الرب جل وعلا، فلله ما أخذ وله ما اعطى.
واضاف في برقية لمعالي وزير الشؤون الاسلامية: كان الشيخ - رحمه الله - مثالا للعالم الجليل البصير التقي، الصالح، المحبوب، المبجل، وقد خدم - بتوفيق الله وعونه - العقيدة الحقة والدعوة الاسلامية وعلوم الكتاب والسنة خدمة لا نجد لها نظيرا,, كان - رحمه الله - بعلمه الغزير، وخلقه النبيل، وتواضعه البالغ، وجهده المستمر وافادته للناس وتضحياته لهم قدوة بالغة ونموذجا فريدا، تذكرنا حياته بحياة الصحابة والتابعين، وتتجسد في سيرته تعاليم الإسلام الحقة، واهدافه السامية، فحقا إنه نصح الامة، وادى الامانة، ودافع عن الاسلام وتشريعاته احسن دفاع.
اما الامين العام للجامعة الاثرية دار التوحيد بالهند الشيخ محمد صالح عبدالرحمن النحوي فقد اوضح ان الجامعة ومنسوبيها تلقت ببالغ الاسى والحزن نبأ وفاة الوالد الجليل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - تغمده الله برحمته ورضوانه - ف(إنا لله وإنا إليه راجعون) ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
وقال: لقد اهتز كيان الامة الاسلامية من اقصى المشارق الى منتهى المغارب حزنا على فراق امامها، ورائدها العظيم الذي كرس حياته لخدمة الاسلام والمسلمين والدعوة الاسلامية والشريعة الغراء.
واضاف: لقد كان لسماحة الشيخ - رحمة الله - روابط وثيقة بالجامعة الاثرية دار الحديث ومنسوبيها، وكان دائم التفقد لاحوالها ونشاطاتها، وتعتبر وفاته كارثة أليمة، وخسارة فادحة للدعوة والدعاة والإسلام والمسلمين في العالم كله.
واستهل رئيس المركز الثقافي الإسلامي في استراليا الشيخ شفيق الرحمن عبدالله برقيته الى معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي قائلا: نيابة عن الجالية الاسلامية في استراليا، ونيابة عن اعضاء المركز الثقافي الاسلامي في استراليا ابعث لكم التعازي بوفاة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله -، فقد آلمنا نبأ وفاة سماحته حيث ودعت الأمة الإسلامية الحبر الكبير، والعالم الجهبذ، وواحدا من اكبر العلماء الذين عرفتهم الامة الاسلامية بعد ان قدم لهذه الامة الكثير والكثير - نحسبه كذلك والله حسيبه -، كان رحمه الله عالمي الاهتمام، واسع الادراك، فسيح القلب، يحبه كل من رآه، ويتوق لرؤيته كل من سمعه,, لا استطيع التعبير عما يجيش في نفس كل مسلم في استراليا من حزن، اذ العين تدمع، وإنا على فراقه لمحزونون.
ويقول رئيس اتحاد المدارس الاسلامية في غينيا الداعية موري دوكري ابوبكر: ببالغ من الحزن والاسى تلقينا نبأ وفاة فقيد الأمة الاسلامية المجدد في هذا القرن ورائد الدعوة الاسلامية السلفية في هذا العصر سماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله باز، لذا نرفع اخلص تعازينا الى خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الامين، وجميع اعضاء هيئة كبار العلماء في المملكة، والى جميع افراد اسرة الفقيد الغالي والشعب المسلم السعودي والى الأمة الاسلامية في العالم، نيابة عن المسلمين في غينيا كوناكري.
وسأل الداعية موري ابوبكر المولى جلت قدرته ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وان يسكنه فسيح جنة الفردوس، وان يلهمنا الصبر والسلوان ويخلفه فينا خيرا,
وتقدم الأمين العام للجماعة الاسلامية في لبنان الشيخ فيصل مولوي الى معالي الدكتور عبدالله التركي.
وعائلة سماحة الشيخ ابن باز، والشعب السعودي الكريم، الى المسلمين في كل انحاء العام بأحر التعازي، وان يجزل له الثواب ويمن عليه بالقبول.
وقال: لقد كان سماحته عالما بالكتاب الكريم والسنة المطهرة، وحريصا على ارشاد الناس ونشر الدعوة الاسلامية في ارجاء الارض، وقدوة رائدة في أخلاقه وتواضعه.
ورثى وكيل وزارة العدل والشؤون الاسلامية المساعد في دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة الشيخ عبيد راشد العقروبي سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز، وقال: ان سماحته فقيد العالم الاسلامي لما كان له من دور بارز في توجيه وارشاد الامة الاسلامية، ومراعاة قضاياهم المعاصرة، نسأل الله ان يغفر له ويدخله فسيح جناته.
فيما يقول الشيخ الدكتور/ سالم بن عبدالله الحمودي من دولة الامارات الشقيقة: بقلوب ملؤها الحزن والاسي تلقينا نبأ وفاة الوالد سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز، والذي بوفاته تفقد الامة العربية والاسلامية علما بارزا من اعلامها الاجلاء، تغمده الله بواسع رحمته، واسكنه فسيح جناته، ألهمكم الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
ومن مصر دعا الشيخ محمود عبدالرزاق عفيفي الله سبحانه وتعالى ان يعظم الاجر في فقيد الامة الاسلامية سماحة والدنا الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله - وان يلهم الجميع الصبر، واسكنه فسيح جناته.
وقال الشيخ أيوب صادق - في برقية له من لندن الى معالي الدكتور عبدالله التركي - انقل اليكم تعازينا في شيخنا الجليل، الشيخ عبدالعزيز بن باز، الذي أوقف جل عمره المديد لخدمة لعقيدة الاسلامية غير المشوبة ببدع الزمان.
ومن جهتهم عبر الدعاة في توجو عن بالغ حزنهم، وعميق اساهم وألمهم لوفاة سماحته، وقالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون، ودعوا الله سبحانه وتعالى ان يسكن فقيد الامة الاسلامية سماحة الشيخ العلامة ابن باز فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا.
وقال الشيخ انعام الحق محمد يوسف - في برقية لمعالي وزير الشؤون الاسلامية بعثها نيابة عن الدعاة في توجو - ان صلاة الغائب أديت على سماحته في جوامع توجو بعد صلاة الجمعة.
وختم البرقية قائلا: نسأله سبحانه وتعالى ان يلهم الصبر والسلوان ذويه، والمملكة العربية السعودية حكومة وشعبا، والمنسوبين الى وزارة الشؤون الإسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد، ورئاسة البحوث العلمية والافتاء بالمملكة.
كما نعى علماء محافظات غزة في فلسطين المحتلة بمزيد من الاسى والحزن سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والافتاء الذي انتقل الى جوار ربه يوم الخميس الماضي.
وقالوا في برقية بعثها نيابة عنهم الشيخ كمال سعيد الأغا نائب المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الى معالي وزير الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي: لقد عز على الجميع فراق سماحته، نسأل الله ان يتغمده بعظيم رحمته، وان يدخله فسيح جناته، ويعوض الله الاسلام والمسلمين بفقده خير العوض.
ومن بوركينا فاسو قال الشيخ الداعية احمد محمد صالح مصلح - في برقيته الى معالي وزير الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد: ببالغ الاسى، وعميق الحزن تلقى الدعاة الى الله تعالى خاصة، والمسلمون عامة نبأ وفاة الوالد سماحة الشيخ: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز، واننا اذ نبعث لمعاليكم ولحكومة، وشعب المملكة العربية السعودية بأحر التعازي، فإننا نسأل الله عز وجل ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وان يدخله فسيح جنته، إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
واشار في برقيته ان اكثر من نصف مليون مسلم أدوا صلاة الغائب على سماحته بعد صلاة الجمعة الماضية في مدينة بوبو جلاسو.
|
|
|