* القاهرة - علي السيد
بدأت أمس في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اجتماعات الدورة السابعة والعشرين للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء النقل العرب برئاسة مصر وعضوية كل من المملكة والاردن والكويت والمغرب.
وفي اول اقتراح لها عقب تعليق الحظر الجوي تقدمت ليبيا للمكتب التنفيذي بمشروع نقل جوي عربي مشترك وسماء مفتوحة لجميع الدول العربية وإيجاد سياسة عربية موحدة في مجال النقل الجوي لمجابهة التحديات التي تواجه صناعة النقل الجوي العربي المتمثلة في تأثيرات الجات وغزو شركات الطيران العملاقة للأسواق العربية.
ومن جانبه صرح مسؤول الامانة الفنية لمجلس وزراء النقل العرب بالامانة العامة لجامعة الدول العربية، ان المكتب التنفيذي سيبحث عدداً من البنود التي تعنى بتحديث استراتيجية النقل في الوطن العربي بكافة انماطه, بالاضافة إلى بحث التحرير المتدرج لحريات النقل الجوي بين الدول العربية والتعاون العربي في مجال النقل البحري.
واضاف انه ادرج ضمن جدول الاعمال مشروع اتفاق الاعتراف المتبادل لرخص القيادة بين الدول العربية، ومشروع اتفاقية عربية موحدة لنقل الركاب, كما يبحث المكتب التنفيذي توصيات مؤتمر النقل البحري ومنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى والمنعقد في مدينة دبي في مارس الماضي.
وأكد مسؤول الامانة الفنية لمجلس وزراء النقل العرب ان الاجتماع يشمل الإعداد لعقد ندوة عن نظام التبادل الالكتروني للبيانات, وذلك بالتنسيق مع الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري, كما سيتم وضع نظام معلومات موحد للنقل البري في الوطن العربي لزيادة وتيسير التبادل التجاري بين الدول العربية, ومن المقرر ان يناقش المكتب التنفيذي لوزراء النقل مشروع ارسال قمر صناعي عربي لخدمة اغراض الملاحة الجوية والاتصالات في العالم العربي وافريقيا, وهو المشروع الذي تقدمت به مصر, كما تتركز مناقشات المكتب على الدراسة التي اعدتها الهيئة العربية للطيران المدني وتتناول التحرير المتدرج لحريات النقل الجوي بين الدول العربية، على ان يعرض الشكل القانوني وآلية التنفيذ المقترحة للمشروع على مرحلتين لعرضها على الدورة القادمة لمجلس وزراء النقل العرب.
|