د, الربيعة: حان الوقت لزيادة التعاون بين القطاعين الخاص والعام لخدمة المجتمع
* الرياض - الجزيرة
اختتمت صباح امس الاربعاء بالرياض ندوة طب المختبرات في القرن الحادي والعشرين التي نظمتها وزارة الصحة بالتعاون مع شركة السيف للتنمية وعرضت الندوة احدث التقنيات المستخدمة في مجال المختبرات الطبية ومن ابرزها احدث جهاز للكشف على الدرن الرئوي الذي تم عرضه في المعرض المصاحب للندوة.
واكد الدكتور عثمان الربيعة وكيل وزارة الصحة لشئون التخطيط ان الندوة كانت ايجابية وحققت اهدافها مشيرا الى ان الوقت قد حان لزيادة التعاون بين القطاعين العام والخاص بهدف خدمة المجتمع مبينا ان القطاع الخاص يساهم ولا يزال يساهم بدور جليل سواء بتقديم خدمة صحية بماشرة او عن طريق تأمين وتوريد الاجهزة والمعدات الطبية.
وقال الدكتور عبدالله بن زامل الدريس وكيل وزارة الصحة المساعد لشئون المختبرات وبنوك الدم ان الندوة حققت اهدافها الموضوعة من اجلها وان القطاع الخاص يعتبر رافدا قويا واساسيا للقطاع العام، وخير مثال على ذلك التعاون التام بين القطاعين في هذا المجال مشيرا الى ان حضور البروفيسور سلمان صديقي احد ابرز علماء التشخيص المخبري لمرض الدرن، وكبير علماء الابحاث في مختبرات بيكتون ديكنسون اعطى الندوة اهمية اخرى بالاضافة الى الابحاث التي طرحت من خلال الندوة وبين الدكتور الدريس ان شركة السيف للتنمية كانت رائدة من خلال تنظيمها لورشة العمل.
واكد حسين العذل امين عام الغرفة التجارية والصناعية، ان دور القطاع الطبي الخاص بدأ يتضاعف حتى اصبح رافدا قويا للدولة، مبينا ان القطاع الخاص يقوم بدعم البحث العلمي واقامة الندوات والمؤتمرات حتى اصبحت مساهمتهم فعالة.
وقال الدكتور محمد حسين الجفري مدير عام مكافحة الامراض الطفيلية والمعدية بوزارة الصحة ان اهمية الندوة تكمن في انها وضعت نظرة مستقبلية للتكنولوجيا المستخدمة في مجال طب المختبرات مشيرا الى ان الندوة تطرقت لما هو معمول به حاليا من تطلعات وزارة الصحة في تطوير الخدمات المخبرية باستخدام التقنية الحديثة.
واشار الى ان اهمية مثل هذه الندوات تكمن في مزج الخبرات العالمية بالخبرات المحلية مؤكدا ان المختبرات الطبية في المملكة خطت خطوات كبيرة نحو تحديث طب المختبرات وذلك بتوجيهات من ولاة الامر ومتابعة من معالي وزير الصحية واكد الدكتور الجفري ان القطاع الخاص ادى دوره وهو يتحمل مسئولية كبيرة متطلعين بان يكون دوره اكبر.
وقال البروفيسور سلمان صديقي المشارك في الندوة واحد ابرز علماء التشخيص المخبري لمرض الدرن ان الطرق الجديدة في التعرف على بكتيريا السل ستساهم في القضاء على هذا المرض، حيث تم استحداث طرق جديدة للتعرف على البكتريا بدون استخدام المواد المشعة حيث طرحت شركة بيكتون ديكنسون احدث اجهزة تشخيص الدرن في المختبرات واحدث منتجات الشركة من الباكتيك المعروفة باسم الباكتيك 960 ميجت والذي يتميز بالسرعة الشديدة للكشف عن الدرن في المختبرات وفي اقل من اسبوع فضلا عن استخداماته لمواد غير مشعة كالتي تستخدم في الاجهزة القديمة والتي كانت تحتاج الى 12 اسبوعا للحصول على النتائج.
وقال البروفيسور ويليام فردريك كارمان من المشاركين في الندوة ان علم الفيروسات يعتمد من الناحية الاكلينيكية والتخصيصية على اربعة امور من ابرزها دقة التحاليل لكي نتمكن من تشخيص الاصابة (العدوى) بشكل صحيح بالاضافة الى اتخاذ القرار الصائب للحصول على افضل التحاليل وادقها باقل التكاليف حيث لا يتسبب ذلك بالغاء او تبديل طرق التحاليل مما ينتج عنه اعباء مادية والكشف عن وجود اي فيروسات في حالة وجودها بالاساليب التقنية الحديثة كأسلوب احادية الجزئيات واخيرا دعم زوايا التشخيص والابحاث وما فيه مصلحة البيئة.
هذا وقد قدم وكيل وزارة الصحة لشئون التخطيط الدكتور عثمان الربيعة درع الوزارة لشركة السيف للتنمية تقديرا لجهودها وتعاونها في تنظيم الندوة وذلك في حفل العشاء الذي اقامته شركة السيف للتنمية مساء امس للمشاركين في الندوة.