 * الرياض - سعد العجيبان - جدة - واس
بحفظ الله ورعايته غادر صاحب السمو الملكي الامير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني جدة امس متوجهاً الى جمهورية جنوب افريقيا في زيارة رسمية لها تستغرق عدة ايام,وكان في وداع سمو ولي العهد بمطار الملك عبد العزيز الدولي صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام وصاحب السمو الأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن وصاحب السمو الملكي الامير متعب بن عبد العزيز وزير الاشغال العامة والاسكان وصاحب السمو الملكي الامير بدر بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير ممدوح بن عبد العزيز رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية, كما كان في وداع سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الامير سعود بن عبد المحسن نائب امير منطقة مكة المكرمة وصاحب السمو الملكي الامير سعود بن فهد بن عبد العزيز نائب رئيس الاستخبارات العامة وصاحب السمو الملكي الامير خالد بن عبد الله بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الامير فيصل بن محمد بن سعود وكيل امارة منطقة الباحة وصاحب السمو الملكي الامير مشاري بن سعود بن عبد العزيز وكيل الحرس الوطني بالقطاع الشرقي وصاحب السمو الملكي اللواء ركن طيار منصور بن بندر بن عبد العزيز قائد قاعدة الامير عبد الله بن عبد العزيز الجوية بالغربية وصاحب السمو الملكي الامير فيصل بن ثامر وكيل امارة منطقة مكة المكرمة للشؤون الامنية وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ محافظة جدة وصاحب السمو الملكي الامير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الامنية وصاحب السمو الملكي الامير ماجد بن عبدالله عبد العزيز واصحاب السمو الملكي الامراء والمعالي الوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
ويرافق صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز في زيارته لجنوب افريقيا وفد رسمي يضم صاحب السمو الملكي الامير نواف بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الامير سعود الفيصل وزير الخارجية وصاحب السمو الملكي الامير عبدالإله بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف وصاحب السمو الملكي الامير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين في واشنطن وصاحب السمو الامير فيصل بن عبدالله بن محمد وكيل الحرس الوطني بالمنطقة الغربية وصاحب السمو الملكي الامير الفريق ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الجهاز العسكري بالحرس الوطني قائد كلية الملك خالد العسكرية وصاحب السمو الامير تركي بن عبدالله بن محمد المستشار بديوان سمو ولي العهد وصاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز المستشار بديوان سمو ولي العهد وصاحب السمو الملكي الامير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي النقيب طيار الامير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء ومعالي وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي ومعالي وزير الصناعة والكهرباء الدكتور هاشم يماني ومعالي وزير المالية والاقتصاد الوطني الدكتور إبراهيم العساف ومعالي رئيس ديوان سمو ولي العهد ناصر الراجحي ومعالي المستشار بديوان سمو ولي العهد عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري ومعالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور صالح العذل ومعالي نائب رئيس الشئون الخاصة لسمو ولي العهد إبراهيم الطاسان ومعالي وكيل المراسم الملكية محمد بن عبدالرحمن الطبيشي ومعالي المستشار والسكرتير الخاص لسمو ولي العهد خالد بن عبدالعزيز التويجري والقائم بأعمال سفارة خادم الحرمين الشريفين في جنوب افريقيا الدكتور سعود زيدان.
ويلتقي سموه خلال الزيارة بالرئيس مانديلا وبنائب رئيس الجمهورية وبعدد من المسؤولين بجنوب افريقيا، كما يضع سموه حجر الاساس لمركز الملك فهد الاسلامي في جوهانزبرج، كما تبدأ اللجنة السعودية - الجنوب افريقية التجارية المشتركة اول اجتماعاتها خلال هذه الزيارة.
ونوه القائم بالاعمال والمستشار السياسي بسفارة جمهورية جنوب افريقيا لدى المملكة السيد/ أشرف يوسف سليمان بالعلاقات المتينة بين البلدين والقائمة على تبادل المصالح المشتركة بين الجانبين.
وفي حوار لالجزيرة ألقى القائم بالاعمال الضوء على زيارة سمو ولي العهد لجمهورية جنوب افريقيا وعلى بعض الامور المشتركة بين البلدين وفيما يلي نص الحوار:
** يقوم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني بزيارة رسمية لجمهورية جنوب افريقيا,, هل لنا معرفة ابعاد هذه الزيارة وأبرز اهدافها وبرامجها؟
-تأتي هذه الزيارة امتدادا لتعزيز العلاقات بين المملكة وجنوب افريقيا التي بدأت منذ عام 94م كما ان سمو ولي العهد يقوم بالزيارة الرسمية تلبية لدعوة الرئيس نيلسون مانديلا.
وتهدف الزيارة الى تفعيل التعاون المشترك بين البلدين حيث سيتم توقيع عدد من الاتفاقيات ذات المصالح المشتركة في مختلف المجالات,, وتعلمون ان جنوب افريقيا تخضع حاليا للحملة الانتخابية لرئاسة الجمهورية حيث تنتهي رئاسة نيلسون مانديلا في الثاني من يونيو المقبل لذلك تم تأجيل الزيارات الرسمية ما عدا زيارة الامير عبدالله وذلك يدل على اهمية الزيارة بحد ذاتها وعلى المكانة التي تحتلها المملكة لدى جنوب افريقيا.
وأضاف يقول ان مانديلا سيستقبل الامير عبدالله في المنطقة الشرقية من جنوب افريقيا حيث يتواجد الرئيس ومن ثم سيقابل سموه نائب الرئيس في برتوريا وبعدد من المسؤولين ومن المقرر ان تستغرق زيارة سموه الرسمية يومين ويقضي يومين آخرين في زيارة خاصة.
** وعن تطوير العلاقات وتعزيزها قال لقد بدأت العلاقات الرسمية السعودية - الجنوب افريقية منذ فترة وجيزة وفي عام 1994م ولم نتوقع ان تسير العلاقات المشتركة في خطى سريعة جدا لتصل إلى ما هي عليه الآن,, فبعد بدء العلاقات الرسمية بين البلدين عام 1994م افتتحت الجمهورية سفارة لها بالمملكة بعد ستة أشهر كما افتتحت المملكة سفارة لها بجنوب افريقيا إضافة إلى إبرام سبع اتفاقيات للتعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، كما توالت الزيارات الرسمية بين البلدين الدبلوماسية والاقتصادية والتجارية وغيرها، حيث قام الرئيس مانديلا بأربع زيارات رسمية للمملكة ونائب الرئيس قام بزيارة واحدة لها، وتوالت الزيارات من الجانب الجنوب افريقي كزيارات بعض الوزراء وكبار المسؤولين.
كما ان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام قام بزيارة لجمهورية جنوب افريقيا اضافة إلى عدد من الوزراء السعوديين.
ولا ننسى دور المملكة وجنوب افريقيا في قضية لوكربي والذي مثل الجانبين صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين في الولايات المتحدة الامريكية ومدير عام مكتب الرئيس نيلسون مانديلا هذه القضية التي عجز العالم عن حلها فكان لها ذلك حين تدخل الطرفان الامر الذي يعكس مكانة البلدين الدولية, وحضور الرئيس مانديلا قمة قادة دول الخليج العربية يجسد وطادة العلاقة بين جنوب افريقيا ودول الخليج بشكل عام.
** وحول مردود دور المملكة وجنوب افريقيا في قضية لوكربي في توطيد العلاقات بين البلدين؟
- قال لاشك انه كان دافعا قويا لذلك ينم عن اتفاق في وجهات النظر للبلدين حيال هذه القضية وحيال الامور الاخرى.
فالرئيس مانديلا قلد صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز وساما من الدرجة الاولى لا يمنح إلا للرؤساء والملوك وهذا يدل على تقدير الموقف السعودي حيال القضية.
** وحول التعاون العسكري قال: تدل الزيارات لوزراء دفاع البلدين على ان هناك مباحثات في جانب التعاون العسكري ومن المتوقع مناقشة بعض الامور المتعلقة بهذا الجانب مستقبلا.
** وحول ضآلة العاملين في المملكة وعن سببها قال: بُعد المملكة عن جنوب افريقيا احد العوامل لكن قبل ثلاث سنوات لم يكن هناك اي مواطن من جنوب افريقيا يعمل بالمملكة لكن الآن نجد ان في مدينة الرياض بلغ عددهم ألف شخص ويصل عددهم إلى ألفين في المملكة اجمالا ويعملون في المجال الطبي والحاسب الآلي وتقنية الاتصالات ومعظمهم خبراء, ونرى الآن ان التعاون في هذا الجانب يتطور يوما بعد يوم فبالمقابل يوجد عدد من التجار السعوديين مستثمرين في جنوب افريقيا.
** وعن فرص الاستثمار المتاحة للسعوديين للاستثمار في جنوب افريقيا قال: هناك فرص كبيرة ومنها: مجال السياحة، تقنية الاتصالات.
** وعن موقف جنوب افريقيا من قضية كوسوفا قال:
الحزب الذي يرأسه الرئيس مانديلا من اكبر اعدائه الحكومة اليوغوسلافية إلا ان الرئيس ميلوسيفيتش دعا مانديلا للتدخل في القضية فرفض ذلك لانشغاله بالانتخابات.
ولا توافق جمهورية جنوب افريقيا ضربات حلف شمال الاطلسي لبلغراد لان تلك الضربات لم تحرك شيئا في القضية,, وترى تكثيف التدخل الدبلوماسي بشكل اوسع مما هو عليه الآن.
ومضى يقول: افريقيا بشكل عام لاتخلو من قضايا مشابهة لقضية كوسوفا، وجنوب افريقيا كدولة افريقية ترى ان تبدأ بدورها من افريقيا كتدخلها بقضية الكونغو ومن ثم امتداد مساعيها إلى بقية العالم.
|