دوائر المراقبين في دول كبيرة تترقب باهتمام متزايد الجولات التي سيقوم بها صاحب السمو الملكي الامير عبد الله بن عبد العزيز وتشمل سبع دول اوروبية وافريقية وعربية.
ويرجع الاهتمام الاقليمي والدولي بتحركات قادة المملكة في اي اتجاه الى الرصيد الضخم الذي اكتسبته المملكة من تجاربها العريضة في بناء علاقاتها مع دول العالم على اختلاف مناطقها الجغرافية ومشاربها السياسية وعقائدها الدينية والمذهبية.
ونجحت المملكة في مختلف عهودها واطوار نموها وتطورها في ان تكسب ود واحترام وتقدير جميع الدول التي أقامت معها علاقات سياسية ودبلوماسية واقتصادية وتجارية وثقافية.
وقام هذا النجاح دليلاً على التزام المملكة في سياستها الخارجية بالثوابت المبدئية التي رسمها لها الملك الوالد المؤسس عبد العزيز آل سعود - رحمه الله - وسار عليها ابناؤه الملوك الراحلون سعود وفيصل وخالد - رحمهم الله - وخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز ال سعود - أمدّ الله في عمره وأيده بنصره - حيث شهدت علاقات المملكة في عهده الميمون انفتاحاً عالمياً اكسبها صيتاً داوياً كقوة اقليمية ودولية لا يتجاوزها صناع القرار في العالم، حتى اصبحت المملكة - قبلة قادة الدول ورؤساء الحكومات وكبار الشخصيات المسؤولة من الساسة وغيرهم من اهل الرأي والحل والعقد في بلادهم للاستئناس بحكمة قادة المملكة في الشؤون ذات الدور المؤثر على العلاقات الدولية.
واحساساً من قادتنا الابرار بالقيمة الكبيرة لقراراتهم في القضايا الاقليمية والدولية فانهم لم يكتفوا بانتظار زيارات قادة الدول ورؤساء الحكومات بل استنوا سنة الاتصالات الشخصية على مستوى القيادة العليا في زيارات تخدم مصالح الوطن والمواطن كما تخدم المصالح التي ترتبط بمسيرة العلاقات بين الدول على الصعيدين الاقليمي والدولي.
وفي اطار هذه السياسة وفي ضوء هذا المفهوم الاستراتيجي لدور المملكة العالمي تتم جولة صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني للدول السبع الاوروبية والافريقية والعربية.
حفظ الله سموه في حله وترحاله وأعاده لأرض الوطن سالماً, آمين.
الجزيرة