وروى أبودريد الدكتور عن غيره قال: إن كنت رجلا أو امرأة,, أو ما ينسب لهما من النوع فأنت في النهاية إنسان ومنه فإن ما تفعله قد يكون فعل المتحضر أو فعل الهمجي لأنك في الحال تفعل ولا تدري ما تفعل,.
وأمرك أنك مسوق بفعل الجميع أحيانا لفعل لا تريده لنفسك ولست منه بل ان فعلك مجاراة للحال تيسر أمورك الدنيوية؛ قال: ثم سكت طويلا وعاد فذكر ان الانسان قد لا يكون من الهمج لكن الموقف همجي.
ولم يجد أبوبدر مثالا لذلك لهامشه غير من يتدافعون بالمناكب أو يسوقون المركبات برعونة للحصول على منفعة بأكبر ضرر وهم لا يدرون أنهم خرجوا من السلوك السوي بغياب العين وهاجس العقاب وهو قصور في فهم المعنى من ابي بدر.
محمد العثيم