* الجبيل - عيسى الخاطر
قام فريق علمي برئاسة د, جاسم الانصاري مدير عام الهيئة الملكية بالجبيل وعضوية المهندس عبد السميع عبد اللطيف والمهندس عارف عبد اللطيف الاساتذة بكلية الجبيل الصناعية بوضع التصاميم لعمل سيارة تعمل بالطاقة الشمسية مباشرة.
واوضح الدكتور الانصاري بان هذه الفكرة قد نفذت في العديد من الدول المتقدمة من قبل شركات عالمية كبيرة مثل هوندا وفورد وجنرال موتورز,, الخ الا ان تصميم وتنفيذ سيارة محلية لم يسبق عمله, واضاف بان المملكة وبالرغم مما حباها الله من وفرة في النفط الا انها ساهمت مساهمة كبيرة وفعالة في ابحاث الطاقة الشمسية في مجالات مختلفة تتمثل في اجراء تجارب وتصاميم وبناء وتشغيل محطات لتوليد الكهرباء وتحلية المياه والتكييف والزراعة المحمية.
كما اشار بأن البحث العلمي هو الأساس لتوسعة مدارك الباحثين والطلبة لاستيعاب ومعرفة ما يستجد في اي تخصص فني.
أما عن السيارة الشمسية فان هذا المشروع استغرق من الوقت قرابة السنة والنصف السنة في التصميم ثم تم تجميع وتصنيع المواد المطلوبة ويهدف هذا المشروع الى هندسة وتصميم سيارة تعمل بواسطة الطاقة الشمسية بتحويلها مباشرة من طاقة حرارية الى طاقة كهربائية بواسطة الخلايا الشمسية,كما ان تصميم السيارة يسمح باظهار جميع مكوناتها بوضوح تام للطلبة والباحثين حيث تظهر الخلايا الشمسية اضافة الى اجزاء الدائرة الكهربائية التي توصل الخلايا الشمسية ببطاريات التخزين والمحرك وتظهر ايضا الاجزاء الميكانيكية والمتمثلة في العجلات وحواملها مع المساعدات ونظام القيادة والانوار والاشارات الضوئية الاخرى وتبين العدادات الأمامية كمية الشحن الكهربائي للبطاريات وكمية التيار الكهربائي المستهلك والمتوفر من الخلايا الشمسية.
- وزن السيارة حوالي 130 كيلوغراما, وتحتوي على بطاريتين لشحن الكهرباء من الخلايا الشمسية يمكنها توفير الطاقة لمدة اربع ساعات.
وتتسع السيارة لراكبين.
الجدير بالذكر أن بناء هذه السيارة تم في ورش كلية الجبيل الصناعية وشارك في البناء العديد من الفنيين والطلبة في تخصص الميكانيكا والكهرباء.
واوضح الدكتور الانصاري بانه لا يمكن مقارنة هذه السيارة بالسيارات العادية التي تعمل بواسطة الاحتراق الداخلي والتي تستخدم وقود البنزين حيث ان تكاليف السيارة الشمسية اكبر ومداها اقصر ولا يمكنها توفير ما توفره السيارات العادية من رفاهية الا بتكاليف عالية جداً.
|