أفرزت مرحلة الطفرة في الصعيد الشعبي لا صعيد آخر ذوي نظرة شبه مشتركة بضآلة حجم المؤهل الدراسي قياسا بشغل المقاولين, الذي يبدأ ببيت ثم ينشر بركاته على بيوت آخر غير مقاولي السباكة والبلاط وأما القروض المشتركة التي تبلغ دفعتها الثانية من البنك ما يقارب الثلاثمائة ألف وهذه لها عمل مينزلش الأرض!! حسب مستلمها, اما صاحب لمحات في الكسب السريع مثل النفاثة فلا يأتي يوم الحساب إلا وملايينه قد أنجبت قيمة الدفعة الثانية! وإلا صاحب تذاكر السفر الدولية وسيارة البنز يفتح له محل استريو ويطير على أجنحة شركات الطيران كل أيامه حتى يحط المرة الأخيرة فلا يتذكر إلا محل الستيريو وعندما يعثر عليه يجد ان العامل الذي كان يفتحه غير موجود, لتبدأ المرحلة الأخيرة للتقبيل وهي كلمة تدل دلالة لا ثاني لها وهي أن الذي كتبها يبي قرشين قبل توقيف الحقوق المدنية! وتفشت ظاهرة العمال بلا عمل, الذين يملؤون الأسواق, رب العمل يجرب حظه من خلال الأفكار التجارية التي يقوم بها مخ عماله الذين يحسون أنهم دفنوا مع ضياع الكرت الأخير من يد اللاعب الكفيل ! فلا رواتب ولا أحلام ولا عمل ولا أكل ولا برنامج للحياة, والكفيل الذي يكتب اسم مؤسسته هكذا مؤسسات فلان الفلاني للتجارة والصناعة والحدادة والنجارة والكهرباء,, إلخ يظل وسط متسربين من الدراسة لم يفلحوا بأعمال تجارية لأنهم يفتقدون الموهبة والخبرة والالمام بسوق العمل, فضاعت المؤسسات والمدارس,, يا خسارة!! أي والله: يا خسارة!!.
أعرف عمالا يريدون السفر لبلادهم ولكن بعض ضعاف الناس من الكفلاء يضعون اسماءهم على محلات ومخابز ومحلات بنشر لاحظ التشكيلة ويقتسم هو والعامل ويبوء هو الكفيل بأقل الجميع.
ان الحملة الوطنية التي قادها بحزم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية العام الماضي يجب ان تستمر أعواما حتى نتمكن من ترحيل اية عمالة غير مجدية وغير متخصصة ولا تعمل في مصانع كبيرة منتجة يجب ان تغادر الوطن, فلأبنائه حقوق عليه, وهو ايضا قادم بقوة على عصر يريد متدربين على الأعمال التي كانت حصرا على المتعاقدين, نحن أمة نريد أن نلبس مما ننسج! وان نأكل مما نزرع!.
ولنتذكر في النهاية هذه العبارة الحملة الوطنية !.
يعني: شيء من أجل الوطن!.
|