ضغط المواد الناتج عن توالي الاحداث يسبب احياناً بعض الاخطاء المطبعية وتتفاوت درجة تأثير ذلك الخطأ المطبعي على المقالة او الخبر فبعضها - اي الاخطاء- تبدو طريفة وبعضها الآخر قد يتسبب في قلب المعنى المراد رأساً على عقب وهنا الطامة وبالمناسبة فقد روى الاستاذ عبدالله القرعاوي انه كتب مقالة لصحيفة الجزيرة منذ سنين واستشهد في المقالة بالبيت الغزلي المشهور تكاثرت الظباء على خراش,.
الىآخر البيت فأخطا الطابع وكتبها تناثر الغبار على فراش الى آخر البيت
واخطأت صحيفة ذات يوم فكتبت الجمبازين بدلاً من الجهازين الفني والاداري .
واخرى طبعت احذية المنطقة بدلاً من اندية المنطقة ولم اكن اوفر حظاً من غيري ففي مقالتي للاسبوع الفارط.
استبدل اسم فاروق بطارق وانقلبت برامج الدعاية الى برامج للرعاية.
وكل مطلب وحرفنا وحرفكم بخير.
|