 في تصوري ان مهمة ماجد عبدالله - السهم الملتهب كما يحلو لمحبي الاصفر ان يلقبوه - الادارية سواء من مقاعد الاحتياط تارة او من المدرجات تارة اخرىاو خلف الاوتوبيس احياناً!
لم نضف لصفحات ماجد اللاعب والهداف اي صفة يمكن لمحبي هذا السهم قراءة محتواها.
على اعتبار ان تلك المهمة كانت محصلتها صفر في تحقيق البطولات وتأرجحاً في المستويات ولذا سيكتفي بذكر تلك التجربة بالحاقها في خاتمة كتاب تاريخ النجم ماجد المليء بالانجازات المحلية والاقليمية والقارية والدولية على مستوى فريقه النصر ومنتخب الوطن وفشل ماجد في مهمته الادارية يؤكد ان نجوميته كلاعب ليست وحدها الضمان الاكيد لنجاحه الاداري او التدريبي كما في تجربته الفارطة.
وفي تصوري ايضاً ان قبول ماجد لهذه المهمة انما يأتي امتداداً لمسلسل اخطائه والتي بدأها بتأخر اعلانه الاعتزال وسيرتكب او سيرتكبون - ايما شئتم - خطأه الثالث في تأخير موعد حفل اعتزاله المنتظر.
وكل 9/9/99 والجميع بخير ان شاء الله!!.
|