* جدة - علي سعيد العُمري
تطورت الامور الادارية في الطائي الى الاسوأ وبدأ يلوح في الافق بداية نشر الغسيل على صفحات الصحف بعد ان رفض نائب الرئيس فهد العديلي التراجع عن الاستقالة التي قدمها من منصبه الحالي والبعد عن الاجواء الطائية رغم محاولة الرئيس الحالي الاستاذ راشد المطير عدم قبولها الا ان العديلي اصر على تقديمها لرعاية الشباب في اول ردة فعل من شخص له مكانته ومنصبه في النادي اتجاه الانفراد بالقرار الذي يتخذه الرئيس الحالي الذي تردد مؤخرا على السنة الاعضاء بأنه يعتبر معظمهم كومبارس فقط لتكملة العدد ويعتبر محبو الطائي بأن تصريحات العديلي الاخيرة بداية اول لبنة في الطريق نحو اهتزاز الثقة الطائية في الرئيس وبقية الاعضاء وزعزعة نحو تصدع اركان هذا الكيان الذي كان مثالا يحتذى به لقوة التلاحم بين الاندية وهذا الامر الذي حدث فعلا جعل جميع الطائيين وليس البعض منهم يجهزون نعش ناديهم منتظرين الجمعية العمومية القادمة ليدقوا آخر مسمار في نعش فارس الشمال الذي بدأ محبوه يقدمون التعازي الحارة في وفاة الدماغ التي تعرض لها منذ منتصف الدوري للموسم الماضي وقد بدأ الطائيون صغارا وكبارا المحاولات المستميتة لاعادة (منقذ الطائي) كما اسمته المدينة الاستاذ خالد العجلان وبقية اعضاء المجلس المستقيل لقيادة دفة النادي المنهار قبل ان تنهار جميع اركانه.
الجدير بالذكر بأن العجلان كان قد وضح عليه عدم الرضا من التخبط الاداري ابان الاجتماع (الفاشل) في قصر الروشن والذي كان اجتماعا للتراشق الكلامي فقط هل يعود المنقذ للانقاذ ام يستمر الحال كما هو عليه.
|