شرف لشعري عاطر الاقوالِ
يشدو بشيخ عالم مفضالِ
أولى بمدحك شيخنا من شعرنا
ماقدمته يداك للأجيالِ
فقهاً وشرحاً للحديث وحكمةً
لك في المجالس مضربُ الأمثالِ
ايقنت ان اليسر خير سجية
فلزمته في القول والأعمالِ
واخترت درباً للفتاوى نهجه
وسط بلا سَرَف ولا إقلالِ
ما كنتَ فظاً في النصائح لا ولا
في الحق كنتَ مهادنا لضلالِ
وشننت حربا لا تسالمُ بدعة
فغدت حياتك قصة لنضالِ
وفتحتَ بابك للعصاة إذا أَتَوا
يسعَون عوداً خلصاً لحلالِ
ومددت ايديك السخية دائماً
تعطي ولا تخشى زوال المالِ
فسعت إليك جموع دين محمد
جاءت لعون او لطرحٍ سؤالِ
تصغى وترعى بالعناية قولهم
وترد رداً وافياً بالحالِ
توصي الشعوب بطاعةٍ لوليِّها
في غير معصية ولا إخلالِ
ارشدتَ بالقول السديد ولم تزل
حلقاتَ نصحك درةَ الاقوال
ولئن مضيت إلى جوار رحيمنا
يبقيك ذخراً صالح الأعمالِ
وتركت علماً نافعاً نهدى به
ويزيد فضلَك في مقامٍ عالِ
ماذا نقول فليس إلا دعوةً
ندعو لرب واجب الإجلالِ
إياه نسأل ان تفوز بعفوه
وتنالَ بالفردوس خير منالِ