 * كتب - صالح الفالح
يصادف يوم غد الثلاثاء الموافق للخامس والعشرين من شهر مايو الحالي مناسبة الذكرى الثامنة عشرة لقيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتأتي هذه المناسبة العزيزة في ظل ما حققه المجلس من العديد من الانجازات في الكثير من المجالات المختلفة السياسية والاقتصادية والتجارية والاجتماعية والثقافية والرياضية والتي أكدت ثوابت العمل المشترك وتعزيز ثقة ابناء ومواطني دول المجلس وذلك من خلال حرص واهتمام اصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس دائما وأبدا على ترسيخ جذور هذا التعاون عبر كيان مجلس التعاون الشامخ للمضي قدما في سبيل تجاوز كل العقبات وتخطي كل الصعاب من أجل الوصول الى تحقيق الأهداف السامية والنبيلة التي انشىء وقام عليها المجلس,, واعتبرت قمة أبوظبي التي عقدت في أبوظبي عام 1998م من أهم القمم الخليجية التي تميزت بتنوع قراراتها التي اصدرتها وقد كانت في مجملها ملبية لطموحات أبناء دول الخليج العربي حيث شملت شتى مناحي الحياة التي تهم مواطني وشعوب المنطقة من أجل تهيئة ابناء الخليج للدخول في القرن الحادي والعشرين بروح جديدة ووثابة أكثر ثقة وطموحا لا تعرف اليأس شعارها الانتاج والتنمية لتطور شعوبها ولتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
تفاصيل أوسع ص متابعة
|