* الرياض - عبدالرحمن المصيبيح
أهاب العقيد سعد الخليوي قائد الدوريات الامنية بالرياض بالاباء والامهات بضرورة متابعة ابنائهم وتجنيبهم مرض المخدرات الذي اخذ يفتك بالبشر ويسبب العديد من الامراض الاجتماعية الخطرة.
وكان العقيد الخليوي يتحدث لالجزيرة بمناسبة بدء اختبارات الفصل الدراسي الثاني وقيام الدوريات الامنية بالمهام المطلوبة منها في مثل هذه الايام كما تناول الخليوي اهمية الاهتمام بالنواحي الصحية وتوفير الجو المناسب للطلبة والطالبات ليتمكنوا من اداء الاختبارات على اكمل وجه.
وقال اننا نعيش هذه الايام مع ابنائنا وبناتنا لحظات حاسمة وحالة من الاستنفار والجهد لكي نجني ثمرة عام دراسي قطع فيه فلذات الاكباد مشوارا تعليميا ولاشك بأن كلا منا يعرف حجم الاهتمام والعطاء الذي قدمه لابنائه من خلال هذه الفترة وحتى لا اخوض في مسائل بعيدة عما اود ان اطرحه في هذه السطور اجد نفسي مذكرا ببعض الامور التي لها علاقة بالجوانب الامنية واول هذه الجوانب الصحة العامة فكثيرا ما يتعرض الابناء والبنات الى حالات من الارهاق قد تؤدي الى ظروف مرضية تتضاعف مع مرور الوقت لتصل لا سمح الله الى مرض يستعصي علاجه وهنا انصح اولياء الامور والامهات ان يساهموا في تنظيم الوقت لابنائهم وعدم الافراط في السهر والمذاكرة ففي هذا جانب امني يحتاج الى تذكير كل من يغفل هذه الحالة كما ان من الامور ذات الخطورة وقوع بعض الابناء في طريق هاوية انها المخدرات او بمعنى اصح المنبهات المحظورة لان هناك من اعداء الامة من يستغل هذه الايام لترويج مثل هذه المنشطات فتكون النتائج وخيمة على الصحة والتحصيل وحتى على انحراف من يتعاطاها فلنكن اكثر حذرا ونعطي انفسنا من الوقت الفسيح ما يحمي الابناء من تعاطي مثل هذه المنبهات والمنشطات وقد حكى لي احد اولياء الامور عن حالة من الحالات التي اكتشف فيها ان ابنه قد وقع في مثل هذه المحظورات دون علمه فيروي الاب قصته بانه في احد الاعوام كان ابنه في السنة النهائية من المرحلة الثانوية وكان هذا الابن يطلب منه ان يغادر المنزل ليذاكر مع زملاء له وقد لاحظ الاب ان فترة المذاكرة تستمر لساعات طوال تصل الى 16 ساعة وحرصا منه على مستقبل ابنه ذهب بنفسه في ساعة متأخرة الى الموقع الذي يذاكر فيه الابن مع زملائه فوجد حالة من الاستنفار ولكن اثناء الامتحان لاحظ ان الابن يدخل صالات الامتحان وهو في حالة من عدم الاستيعاب ادرك الاب خطورة الحالة فأخذ يتحقق من الوضع فاكتشف ان احد زملائه يمده بأقراص منبهة معتقدا ان الاقراص مفيدة في عملية المذاكرة ولكن الحقيقة غير ذلك,, ان هذه الحالة لتؤكد لنا اهمية الرقابة وتنظيم اوقات المذاكرة وفترات الراحة الكافية لتنشيط الاذهان بدلا من السهر والارهاق الذي نتائجه بلاشك وخيمة واكد الخليوي على اهمية الحضور المبكر وقال من الجوانب الامنية التي يجب مراعاتها هذه الايام الحضور المبكر الى صالات الامتحان فكثيرا ما يواجه رجال الامن مصائب بسبب التأخر في الحضور فالحوادث المرورية نتيجة السرعة او المخالفات المرورية تأتي من جراء الوصول المتأخر بل ان هناك فئة تخاطر بحياتها من اجل اختصار جزء بسيط من اللحظات متناسيا ان هذه المخاطرة قد تفقده كل اللحظات او تعيقه اعاقة تجعله عاجزا طوال حياته وشدد الخليوي في ختام تصريحه على اهمية الامن الغذائي.
وقال وأخيرا اذكر الجميع بان الامن الغذائي مطلب يجب الانتباه له فالكثير من ابنائنا وبناتنا لا يعطون الغذاء اهمية في ايام الامتحان وعلى الوالدين مسؤولية في حثهم وتنظيم وجباتهم الغذائية بصورة تكفل لهم امنا غذائيا.
بقي ان اشير الى ان الجهاز الامني ممثلا في قيادة الدوريات الامنية وضع في حالة من الاستعداد لتلبية اي خدمات امنية يمكن ان تقدم من اجل ان تسير الامتحانات في جو آمن.
وكانت فرق الدوريات الامنية قد باشرت مهامها منذ اليوم الاول للاختبارات وفق خطة مرسومة لذلك على اكمل وجه,
|