جاء قرار اللجنة الاولمبية السعودية بالمشاركة الكاملة في دورة الالعاب العربية التاسعة المقامة بالاردن الشقيق ليكون خطوة مهمة ومبادرة رائعة باتجاه الوفاق العربي,, وهو كذلك امتداد وتجسيد للمسؤوليات العربية النبيلة والأبعاد السامية التي دائماً مايحرص عليها ويسعى الى تكريسها صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن فهد بن عبد العزيز بقيادته الحكيمة للاتحاد العربي.
هذا الدور القيادي لم يكتف بقرار المشاركة وانما بتوجيه الدعوة لجميع الدول العربية للمشاركة الكاملة تحقيقا للمبادىء والاهداف التي يتبناها الاتحاد العربي للألعاب الرياضية,, الامر الذي يؤكد من جديد المعنى الحقيقي والمنطلقات الجسورة لهذا الاتحاد العظيم والنبراس المضيء لتطلعات وآمال الملايين على خارطة الوطن العربي الكبير من خليجه الى المحيط,.
باسم المشاعر العربية الصادقة,, وبرسم الأمل الجميل نقول: شكراً لفيصل العرب والحب والخير والانسانية,,
لوائح ضد المواهب!!
فيما مضى وعندما كانت اللوائح تجيز للناشئين والشباب من لاعبي كرة القدم المشاركة مع الفريق الأول بلا قيود ولا شروط ومتى مادعت الحاجة الى الاستعانة بهم في سائر المباريات كنا نشاهد موسمياً اعداداً هائلة من النجوم الذين لايتسع المجال لحصرهم واستطاعوا آنذاك ان يقدموا للجماهير اوراق اعتمادهم نجوماً وأعمارهم لم تتجاوز ال (16) عاماً,,!!
تذكرت هذه الحقيقة وذلك الثراء الكروي الذي لم يعد موجوداً حالياً بسبب جمود لوائح المسابقات الداخلية والتي ساهمت بقوة في تعطيل حركة المواهب دونما مبررات واضحة ومقبولة,, اقول تذكرت وأيقنت ان جزءاً كبيراً من هذه العلة نابع من لوائحنا العجيبة فور قراءتي لقرار اتحاد كرة اليد القاضي بقبول احتجاج نادي الخليج والغاء فوز فريق الوحدة لكرة اليد واحتساب النتيجة لمصلحة الخليج في الدورقبل النهائي لكأس الاتحاد وذلك لأن فريق الوحدة لعب المباراة بقائمة تضم لاعباً من درجة الناشئين (طارق محمد) الذي تم كذلك ايقافه لمدة سنة من تاريخ المباراة,,!!
صحيح ان فريق الوحدة ارتكب خطأ فادحا في مخالفته لنظام المسابقة,, وصحيح ان فريق الخليج له الحق في استغلال هذا الخطأ والاحتجاج عليه ليتأهل للمباراة النهائية بدلاً من الوحدة وبالتالي تحقيقه لكأس البطولة على حساب الاهلي,, لكن الشيء الذي لانراه صحيحاً ان تمنع اللائحة مشاركة اللاعبين الناشئين ضمن الدرجات الاكبر لتكون بمثابة حجر عثرة في طريق بروزهم وشهرتهم وعدم اتاحة الفرصة امامهم,, بل وتعاقبهم بأقسى وأسوأ العقوبات,, لماذا؟! لأنهم يتمتعون بمواهب غير عادية يجب قمعها وليس تشجيعها,,!!
مادام اللاعب مسجلاً ومثبتاً في كشوفات ناديه ويملك مهارات وامكانيات عالية فما المانع من مشاركته مع الفريق الاول حتى لو كان ناشئاً,, ولماذا كل هذه التعقيدات والشروط الادارية المحبطة التي لاتتفق مع الطبيعة الرياضية ومبدأ الفروقات الفردية بين اللاعبين بغض النظر عن اعمارهم,,؟!
ثم ان اكتشاف النجوم من الناشئين والشباب قد يأتي في منتصف الموسم وغالباً في نهايته وربما في ظروف طارئة مما يعيق الاندية من ادراجهم ضمن كشوفات الفريق الاول في بداية الموسم وأثناء فترة التصنيف,, وهي الاشكالية التي تعاني منها كرة القدم وأدت في السنوات الأخيرة الى تدني وعدم بروز اسماء جديدة موسمياً, وتأثيرها السلبي على اختيارات المنتخبات الوطنية,, على النقيض مما كانت عليه الامور سابقا ايام حرية المشاركة لمختلف الدرجات وفي كل الاوقات والمباريات,,!!
أعيدوا صياغة لوائح التعطيل هذه,, وافسحوا المجال للمواهب النشطة والاجيال الشابة المتحمسة,,!!
على هونكم!!
الاخوة في الصفحات غير الرياضية يحسدوننا - لدرجة الغيرة - على اشياء كثيرة لاتتوفر لهم وبالذات فيما يتعلق بكثافة القراء المتابعين والمهتمين بالشأن الرياضي,,!!
في المقابل نحن نحسدهم على انهم يتعاملون مع قضايا متوفرة ومجالات واسعة ومتعددة,, لا يعانون من مضايقات الآخر مثلما يعاني الصحافي الرياضي من بعض الاداريين الباحثين عن التدليع والتلميع ومعهم جماهيرهم بانتماءاتهم الخاصة وعواطفهم المقيدة,, نحسدهم على انهم يخاطبون الجميع عبر فئات معينة وأحيانا نخبوية في الوقت الذي تخاطب فيه الصحافة الرياضية خليطاً غريباً من الهواة والمتطوعين الذين لايحملون الصفة الوظيفية الرسمية وبالتالي تكون لغة التعامل معهم صحافيا لغة اجتهادية غير مسؤولة لدى المتلقي الاداري والحكم والمدرب واللاعب وعضو الشرف وعموم الجماهير صغيرها وكبيرها العاقل منها والمتعصب,, المثقف والأمي,, وهذه بحد ذاتها مسألة معقدة ومزعجة تثير التوتر وأمراض الحساسية,,!!
في الصفحات غير الرياضية يكتبون اطروحاتهم ويناقشون قضاياهم وفق قناعات عمومية معروفة قد يغضب منها القليلون لكن يقبلها ويتفاعل معها الكثيرون، او لعلها خواطر ذاتية بحتة لاعلاقة لها بتقلبات الاجواء وتصادم الحقائق ومعتركات الميول كما في الاوساط الرياضية,, هناك يتحدثون وينتقدون قطاعاً او جهازاً ما فيبادلهم الآخرون بمن فيهم المنتسبون اليه التأييد وحسن الفهم والنوايا,, في حين ان النقد المنطقي الموجه لشخص واحد في احد الاندية نتيجته على الصحافي الرياضي او بالاحرى الصحيفة برمتها اتهامات عريضة وملاسنات ساخطة ومنغصات لا حدود لها من غالبية المنتمين لهذا النادي,,!!
الصحافيون البعيدون عن الصفحات الرياضية وضجيج الجماهير لايقعون تحت طائلة تصنيف اهواء الاندية وأمزجة الميول وديمومة ان لم تكن معي فأنت ضدي ,,!!
لديهم الهدوء والاستقرار وراحة البال,, ولدينا الهم والغم ووجع الرأس,,!!
غرغرة
* بطولة كأس الاتحاد تظل مسابقة تنشيطية,, وبالتالي لابد ان يوضع لها تعديلات وضوابط تتفق مع الهدف الحقيقي لإقامتها,, والا فان عدمها افضل من وجودها,,!!
* معظم الاداريين في الاندية يعتبرون الصحافة جزءاً لايتجزأ من املاكهم الخاصة وربما مدخراتهم,,!!
* اندية حائل تدرس فكرة اقامة بطولة صيفية,, عساها بحملها تثور,,!!
* بعد (المرمطة) التي شاهدناها لفريق فهد الغشيان، انسوا شيئاً اسمه احتراف خارجي,,!!
* في الوحدة يتحدثون عن ناديهم بصخب وازعاج شديدين كما لو كان الاتحاد وليس الفريق الذي أفلت من الهبوط بضربة حظ,,!!
|