* حطه على يمناك,, جملة تقال لمن تجده على استعداد تام للمواقف المشرفة والداعمة.
ولا يمكن منح هذه الصفة إلا بعد تجربة ممن اتصف بها والقادر على امتلاكها وهؤلاء المتصفون بالمبادرات والمواقف الرائعة كثيرون ولله الحمد, ولهذا فالعكس أو من لا يمتلك تلك الصفة لايشكلون اثراً أو أن وجودهم غير مؤثر, وإذا قلنا ان من يحطّ عىي اليمنى منتشرون في كل المواقف فإن للفن التشكيلي الكثير الكثير من هذه النوعية,, وهؤلاء هم من يتكىء عليهم هذا النشاط، ويتألق ويحقق النجاحات وهم الاعضاء العاملون المساندون من خارج دائرة العمل الرسمي واذا قلنا بأن هؤلاء كثيرون في القاعدة العامة فإن القلة الشاذة عن تلك القاعدة - شعارهم التراجع والتقاعس وإثارة الزوابع المحملة بالإحباطات والتقليل من همم الآخرين توقعاً منهم ان تلك الافعال ستأتي لهم بمردود يرضي رغباتهم واهوائهم النرجسية الذاتية التي كشفها الجميع ولم تعد تلك الاساليب التسويقية تؤدي غرضها بقدر ما أتت بنظرة معاكسة لمن يسمع اقوالهم ويتعجب من افعالهم.
ان المرحلة الحالية للفن التشكيلي تتجه نحو محطات وخطوات مهمة تتوازى مع مايحظى به من اهتمام ودعم متواصل مما يعني اهمية دراسة وبحث مختلف سبل الوقوف معه من قبل الفنانين انفسهم عبر مساندتهم للجهات المسؤولة وفي مقدمتها الرئاسة العامة لرعاية الشباب وجمعية الثقافة والفنون.
إلى إعلامنا الحبيب
أطفالنا المبدعون يعرفهم العالم أكثر من معرفتنا بهم
نعم اطفالنا من الموهوبين في مجال الرسم، اصبحوا منافسين عالمياً - وحصدوا الجوائز الكثيرة والمتقدمة اغلبها ذهبية في العديد من المحافل الفنية الخاصة برسوم الأطفال - ورغم ذلك لا نعلم عنهم اي شيء,, واعني بعدم العلم - دور الاعلام صحافة كانت او تلفزيونا - مع استثناء الاذاعة بكل ماتحمله من حب وتقدير في إذاعة اخبار تلك المشاركات او التعليق عليها والاشادة بها - إلا ان الاذاعة يصبح دورها ناقصا لكون مثل هذا الإبداع يعتمد على المشاهد فن بصري أكثر من السماع - اعود لدور الاعلام تجاه هذه الفئة التي تحظى باهتمام المسئولين بالدولة تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وسمو ولي العهد وسمو النائب الثاني لتقديم كل السبل للأخذ بالطفل نحو آفاق المعرفة وتنمية مهاراته ومواهبه في كل المجالات ضمن اطر وقيم ومبادىء الدين الاسلامي وجاء ضمن هذه الاهتمامات اقرار جائزة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب - لخدمة الطفل السعودي - وتسخير الاقلام تأليفا مسرحياً اوقصة او مقالة أو معارض لرسوم الأطفال - وهنا يمكن لنا ان نتساءل عن دور الاعلام في الوقوف مع هذا كله ولتكن مساهمات أطفالنا الإبداعية نموذجاً او جزئية يمكن تحليلها والتعرف على ماقدم لها من اهتمام اعلامي ناهيك عن بقية ابداعاتهم العلمية المخترعات أو الأدبية النتاج المكتوب - ونطرح السؤال الكبير بحجم اهميته: هل يعلم المسؤول عن الطفل في الصحافة أو في التلفزيون عن برامج الأطفال التي اعتمد فيها كلياً على التسلية والمسابقات هل يعلم الأحبة عن ان اطفالنا يفوزون بجوائز عالمية وهل يعود دور التعريف بهم للمجتمع ومردود هذا التعريف تربويا والدعم سيكون رافداً قوياً للدور الذي تقوم به الجهات المسئولة من هذا الطفل مثل وزارة المعارف والرئاسة العامة لرعاية الشباب او الرئاسة العامة لتعليم البنات او الدور الاكبر والحدث المهم الذي تحقق للموهوبين في تاريخ الموهوب العربي الطفل السعودي والمتمثل في جمعية الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين.
لقد فوجئت بأن الزملاء المسئولين عن فنون الطفل في وزارة المعارف يعيشون احساسا بالألم تجاه ما يبعث به من اخبار عن تلك النتائج المشرفة عالمياً ولاتجد اي اهتمام وكأن نشر خبر عن الطفل اقل من ان يبرز في مساحة مناسبة ضمن اخبار المجتمع او ان يفرد له مساحة تليق بما حققه من فوز وتميز عالمي, ان ما استطيع طرحه أو المطالبة به هو ان يضع الزملاء في الصحف والاحبة في برامج الطفل في التلفزيون مساحة مناسبة للبحث والكشف عن الاتصال بالمعنيين من قبل هذه الفئات المتميزة والموهوبين وان تقدم لهم برامج خاصة وصفحات خاصة اسبوعية للأخذ بهم ودعم المعنيين بهم.
محمد المنيف