الزيارات الميدانيه والجولات التفقديه التي يقوم بها المسؤلون في الدولة بين فينة وأخرى لمناطق المملكة المختلفة بتوجيه سامٍ كريم من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني تعتبر تجسيدا للتواصل بين المواطن والمسؤول وتحسس هموم المواطنين ومراعاة احتياجاتهم ومطالبهم والوقوف على المشاريع التنمويه والخدميه وتذليل المصاعب والعقبات التي قد تعترض سيرها ورفع مستوى الأداء والاهتمام بالكفاءة ودعم كل ما من شأنه تحقيق وتعزيز هذا التوجه.
وما يميز هذه الجولات والزيارات تلك اللقاءات المفتوحه مع المواطنين ليتمكنوا من طرح آرائهم وتصوراتهم وهمومهم أمام المسؤول الذي يقوم بدوره بتفهم هذه الأمور والعمل على تلبيتها وعمل كل ما من شأنه راحة ورفاهية المواطن تمشيا مع ماينشده قائد هذه المسيرة وباني نهضها خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة.
وهذا التواصل والتقارب ليس بغريب على قيادة هذه البلاد واهلها فقد دأبت القيادةيحفظها الله على استمرار هذا النهج والحفاظ عليه.
وعوداً على بدء، فإن أمير منطقة تبوك يحفظه الله الذي تسنم سدة القيادة في منطقة تبوك منذ أحد عشر عاما ونيف يحرص دوما أن يكون متواجداً بنفسه لمتابعة المشاريع المنفذه في محافظات المنطقة والتشاور مع الأعيان والمشايخ والمواطنين لما فيه خدمة المنطقة ورقيها حتى أصبحت تبوك أنموذجاً للمدينة العصرية تربط بين الماضي والحاضر وأنا لا أعني فقط توسع تبوك رقعة وانتشاراً في المباني وامتدادا في الطرق فهي أمور تميزت بها جميع مدننا وقرانا بحمد الله وبفضل حرص وإخلاص قيادتنا ولكني أعني تبوك كروعة معمارية ونسق فني يجمع مابين التراث والحضارة والمدنيه مما حوّل هذه المنطقة الصحراوية إلى مركز حضاري وجعل قاطنيها يتمتعون بالبهجه والسرور بمدينتهم.
ولاتزال علاقة الود والصداقة والمكاشفه تربط سموه بأبنائه في تبوك فقد شاهدته مع البادية في البدع وشيوخ القبائل في حقل ومع الأعيان في ضباء ورواد مجلسه الاحدي في تبوك حيث لايزال سموه يعطي في ملامحه صورة واضحة للجدية وبساطة التعامل ورحابة الصدر والتواضع الجم وإذابة كل الفوارق مؤكدا يحفظه الله سياسة الباب المفتوح امام الجميع لا فرق بين حاكم أو محكوم وفقا لمبادئ واحكام الشريعة الإسلامية السمحة.
فإلى مزيد من هذا التواصل والرقي والازدهار للوطن والمواطن.
ماجد العنزي