هي أيام باقية وساعات وتبدأ العطلة الصيفية,, وفي ذلك الحين أين يتجه المواطن,, وفي أي بلد ليبتعد عن حرارة الجو,
لماذا لا نذهب سويا الى أبها,, نعم أبها الرائعة,, التي ظلت ولا زالت تكلل إبداعها لنا وخلال ربع قرن تزهو دوما كما العروس في ليلة زفافها,, فلنذهب لنرى العروس كيف ستظهر لنا في هذا العام,, نعم فأبها تريدنا ونحن نريدها ولا نريد ان نخرج خارج الوطن وعندنا من المصائف ما هو أروع من تلك التي في الخارج.
في ابها ندوات ومحاضرات وأمسيات ورقصات شعبية فلكلورية ومتاحف ومعارض ومسرحيات وحفلات غنائية,, نتذكر العام الماضي لقد قدمت 6 حفلات غنائية و5 مسرحيات,.
ان ابها تنجز اذا هي تبدع وتبهر ولربما نرى ذلك ابعد فأبعد في مفاجآت عديدة حول هذا المهرجان وتفاعله مع الإنسان فنلاحظ ارتباطا وثيقا بين الماضي والحاضر والعادات والتقاليد وفي ضوء السياحة ومعطياتها يقول صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل (في منطقة عسير موضوع السياحة تراها ما هي ترف وتراها ما هي موضة,, وما هي خيال,, السياحة تجارة,, السياحة صناعة,, السياحة مصدر رزق ان أحسنا هذه الصناعة وأحسنا استثمارها خصوصا في منطقة عسير إن شاء الله لنا مستقبل زاهر).
هذا العام كم هائل من الممثلين والمطربين الخليجيين وفي مسرح المفتاحة سيكون الانجاز الكبير لكن,, لا أعلم هل تجدد المسرح عنه في العام الماضي وفي العطلة الصيفية لهذا العام سيقام المهرجان,, وسيكون هناك من المفاجآت والأعمال الرائعة التي ستنكشف في المهرجان ذاته.
ماذا ستخبىء لنا أبها من مفاجآت وكيف ستظهر الحفلات الغنائية,,؟ وكيف ستكون المسرحيات والأمسيات وكيف,, وكيف؟؟ المهم اننا سنرى ماذا سيقدم مسرح المفتاحة من عطاءات فنية تترك أثرا جميلا في نفوسنا بكل تأكيد,.
انني سأرها عن قرب وأمام عيني.
هيا عبدالله السويد