لا ادعي فضلا باعداد هذا الملحق,, انه الشيخ علي الطنطاوي متفضلا بحضوره القوي في عقولنا ووجداننا وبتأثيره في اعماق كل من تفاعل وابدى تجاوبا فكتب عنه الينا وحتى من لم تسعفه ظروف الانشغال الحياتية فلم يلحق بركب الاقلام الملتحفة بعطاء الشيخ الذي نثره عبيرا في الآفاق,,, لم افعل شيئا وأناظر المواد والمقالات فأتيقن انني لم اقدم كل ما يليق بحضرة شيخنا الفاضل.
ولكنني اسحبها عناقيد فل ورياحين شجعني على توليفها الاستاذ ابراهيم التركي، وساعدني في نثرها الاستاذ عبدالرحمن المرداس لأُمنح فرصة غالية اتقرب بها الى عالم الدهشة فالقي تحية الصباح على اديب الفقهاء وفقيه الادباء بعد ان امضى سنين طوال يطل علينا واحاديثه ملء السمع والبصر.
وبعد ان حفلت حياته بالعطاء المتميز في جوانب متعددة من العلم والمعرفة.
فلا اقل من ان نبادره بتحية اجلال واحترام وهو بيننا ما فتئ ينادي بتكريم الادباء وتقدير العلماء.
أفلا يكون شيخنا اليوم في حضرة الوفاء الذي نرجو به ان ننجح في توثيق شيء من تاريخ الشيخ واثره في اعماقنا ووجداننا قبل احرفنا وكلماتنا,,!!
ناهد باشطح