Thursday 27th May, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الخميس 12 صفر


الطنطاوي: عناق الفقه والأدب
ابراهيم مضواح الالمعي

لقد عقلَ قلمي وحبسَ اناملي عن الكتابة عن فضيلة الشيخ علي الطنطاوي قول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله :(لايكتب عن الائمة الا امام)، ثم قلت لنفسي فلاكن استثناء من هذه القاعدة، فما لي والإمامة وما انا إلا تلميذ صغير في مدرسة الحياة لم يتجاوز العقد الثالث، ولست ادري كيف ابدأ الحديث عن (الشيخ الطنطاوي) وهو قمة من قمم قرن العشرين وإمام من ائمته، فلتكن البداية بذكر بعض المحطات الفاصلة في حياته قبل الحديث عن جوانب شخصيته الاخرى:
ولد الشيخ الطنطاوي في بيت علم ودين بدمشق سنة 1909م وتلقى تعليمه النظامي في العديد من المدارس، خلال فترات من ثلاثة عهود: العثماني ثم الشريفي ثم الفرنسي، حتى استقر أخيراً في مكتب عنبر، الذي كان هو الثانوية الوحيدة في دمشق، ثم انتقل الىمصر للدراسة في دار العلوم وفيها تعرف الاديب الاسلامي الكبير: سيد قطب، الا ان الحنين غلبه الى مراتع صباه، فعاد الى دمشق قبل ان يتم عامه الاول في دار العلوم.
عمل في الصحافة ودرس الحقوق وتخرج في جامعة دمشق في الحقوق والآداب سنة 1933م.
عمل في التعليم في دمشق ثم في العراق ولبنان، ثم تحول الى القضاء وسافر خلال ذلك الى القاهرة لوضع قانون الاحوال الشخصية، وبلغ في القضاء اعلى المراتب.
قدم المملكة العربية السعودية سنة 1963م فَدَرَّس في كلية الشريعة واللغة العربية في الرياض ثم في كلية الشريعة بمكة المكرمة، ثم تفرغ للعمل في مجال الاعلام، فكان له برنامج اذاعي بعنوان (مسائل ومشكلات) وآخر تلفزيوني اسبوعي بعنوان (نور وهداية) وثالث رمضاني يومي بعنوان (على مائدة الافطار).
الف عشرات الكتب، وكتب مئات المقالات، واذاع الاف الاحاديث، والتقى مستويات شتى من البشر,.
ظل عند هؤلاء جميعاً داعياً الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، مبيناً فضائل الاسلام، ومقدماً النصيحة والمشورة، او راداً التزييف اومشاركاً في صياغة القوانين والانظمة، أو عاملاً في إعداد المناهج التعليمية (1) نال جائزة الملك فيصل العالمية سنة 1990م.
عرف اديباً وفقيهاً ومناظراً من طراز فريد، يقول الاستاذ: سعود الصاعدي: إن ادب الطنطاوي يرتكز على محاور عدة، جعلت منه أدباً محلقا، يرفرف في سماء الادب العربي، وهذه المحاور لم تات في ادب الشيخ الطنطاوي اعتباطاً وإنما تعكس مقدرة الشيخ البيانية والادبية، والثقافية والتاريخية كذلك والدينية,, وهو ايضاً كاتب وروائي وقاص، يملك ادوات الاديب المكتمل، غير انه ليس بشاعر ولافرق بينه وبين الشاعر الا الوزن الذي هو العمود الفقري للشعر، وما عدا ذلك فكل ما عند الشاعر عنده، بل واوضح بيانا واقوى لغة (2)
لقد تعلق الناس بهذا الشيخ الجليل والاديب العظيم الذي نهلوا من علمه، وصدروا عن رايه على اختلاف مشاربهم، يقول الدكتور عبدالله مناع: عندما رايته واستمعت له، وجدتني اقترب منه، ثم تحول القرب اعجاباً، فحباً، فولهاً به، وبفكره الحر وعقله الواعي المتامل في معاني النصوص ومغازيها، وصدقه وجراته على قول الحق ولو خالف به من خالف، بل وبصوته ورشاقة عبارته، وخفة دمه التي لاتخفى على احد (3)
ويقول الاستاذ: زياد الدريس:علي الطنطاوي ,, اسم اخزنه في ذاكرتي في الملف ذاته الذي اخزن فيه ابن حزم والجرجاني وابن النفيس.
علي الطنطاوي,, شخصية احسبها ولدت قبل (800)سنة - تاريخ سقوط بغداد الاول!- ولكن صحته وعافيته المتماسكة مكنته من ان يعيش حتى الآن! (4)
اما في مجال التحديث فله القدَحُ المعلَّى,, ورغم تالق العديد من المحدثين العرب في ثلث القرن الأخير، علىمدى حدود الوطن العربي يظل على الطنطاوي المحدث الاكبر، الذي يستقطب من اعداد الجمهور مالايطمح اليه الآخرون (5)
ويقول عنه استاذه الشيخ محمود ياسين (6) :,, له في كل مجلة كرى مقال ممتع يدل على نبوغه، ويشعر بتفوقه، هذا الى ذكاء حاد، وجراة نادرة، واطلاع واسع ، وغيرة على الامة وهو فوق ذلك خطيب ومحاضر وناقد بارع (7) وقد وصفه الدكتور يوسف القرضاوي بقوله:فقيه الادباء واديب الفقهاء (8)
وهو يعرف منزلة نفسه في الادب والبيان، وان سكت عن بيان ذلك بعض الناس غمطا له، يقول: انهم يعلمون ان في قميصي خطيبا مايقوم له احد في باب الارتجال والاثارة وايقاظ الهمم، وصب الحمم، ولكن من الناس من يعقل الحسد السنتهم عن شهادة الحق (9) .
وقد وقف قلمه ولسانه لمبادىء قال عنها:لدي اشياء مابدلتها قط، ولن ابدلها ان شاء الله، وهي: أني حاربت الاستعمار واهله واعوانه وعبيده دائما، ومجدت العربية وسلائقها وامجادها وبيانها دائما، وكنت مع الإسلام وقواعده واخلاقه وآدابه دائما (10)
وهو الرائد في الدعوة الى فكرة الادب الاسلامي التي اصبحت مدرسة ادبية لها روادها.
وقد بلغ من صدقه وابداعه في معالجة الخبر التاريخي بقلم الاديب العظيم انه لما كتب خطبة من إنشائه على لسان سبط ابن الجوزي، ظنها الناس خطبة سبط ابن الجوزي نفسه، حتى ان خطيب المسجد الحرام رواها في خطبة الجمعة على ان قائلها سبط ابن الجوزي (11)
وبهذا البيان الساحر كتب (هجرة معلم) و (ابن الحب) و (وديعة الله) وسائر القصص في كتابيه (قصص من التاريخ) و (وقصص من الحياة).
وكثيراً مايكتب نافياً عن نفسه مايسميه (صناعة المشيخة) ليظهر ان الاسلام ليس كلمات تقال ومظاهر يتشكل بها الانسان بل سلوك واعتقاد وحسن معاملة : إنني اكتب لنفي صناعة المشيخة، وإفهام الناس ان المسالة ليست بالعمامة والجبة، ولكن بالعلم والتقى، وان علينا اذا امرنا بمعروف ان نجعل امرنا بالمعروف، وان نستن بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعوة (12) وهذا منهجه الذي اختطّهُ لنفسه، كاتباً وداعياً وواعظاً واديباً، كما كان له منهج عظيم في الفتوى، سار عليه في اجتهاده وفتواه، ويوجه الى الاخذ به ويحذر من الاخلال به:إن الطريق الصحيح للاجتهاد هو ان نجمع الادلة الثابتة ونفهمها، ونتبعها، فحيثما انتهت بنا وقفنا إما الى التحريم او الاباحة (13)
وهو الى هذا متذوق رائع، وناقد نافذ البصيرة، دقيق في استشهاداته الشعرية، بارع في التقاط مكامن الجمال في البيت او القصيدة، انظر الى وصفه لمرثية مالك بن الريب اذ يقول: قصيدة وهبها للموت اذ تغنى له فيها، فوهب له بها الموت الحياة، لم يتفلسف تفلسف المعري، ولاتجبر تجبر المتنبي، ولا اغرب اغراب الدريدي، ولكن جاء باقرب الافكار في اسهل الالفاظ، فجاءت من هذه السهولة عظمة القصيدة (14)
ومن اراد تلمس ذائقته الشعرية فعلية بقراءة موضوعاته في هذا الباب من مثل (من غزل الفقهاء) و (حلم في نجد) و (الاعرابي والشعر) و (من شوارد الشواهد)و (الابيوردي) و (شاعر يرثي نفسه) و (عائشة التيمورية) و (انور العطار شاعر الحب والالم والطبيعة) في كتبه: (رجال من التاريخ- فكر ومباحث- صور وخواطر).
ولاغرابة ان يمتلك هذا الذوق الشعري الرفيع والادب عنده من لوازم الانسانية وضروراتها، فمن لم يتذوقه ويطرب له فليس عند الطنطاوي بإنسان، يقول عن الشعر: ,, هو جمال القول وفتنة الكلام ولغة القلب ، فمن لم يفهمه لم يكن من ذوي القلوب وهو صورة النفس، فمن لم يجد فيه صورته لم يكن الا جمادا، وهو حديث الذكريات والآمال، فمن لم يذكر ماضيا ولم يرج مستقبلا، ولم يعرف من نفسه لذة ولا الما فليس بإنسان (15) .
واللغة العربية هي وعاء الشعر فهي عند الطنطاوي معجزة الذهن البشري، واعجوبة التاريخ في عصوره كلها، واذا كان التاريخ يذكر ولادة كل لغة، ويعرف مراحل نموها ومدارج اكتمالها، فإن العربية اقدم قدما من التاريخ نفسه، فلايعرفها الا كاملة النمو، بالغة النضج (16) .
والطنطاوي لايستنكف عن الكلام في الحب بل لقد كتب فيه وعنه مالم يكتب غيره، كتبه بقلم الاديب الفقيه الذي عرف الحب الطاهر العفيف، واستنكر على الذين يمنعون الكلام في الحب ويترفعون عنه، ويعتبرونه من خوارم مروءة العلماء فيقول: من حرم الكلام في الحب؟(والله الذي امال الزهرة على الزهرة حتى تكون الثمرة، وعطف الحمامة على الحمامة حتى تنشأ البيضة، وادنى الجبل من الجبل حتى يولد الوادي، ولوى الارض في مسراها على الشمس حتى يتعاقب الليل والنهار، هو الذي ربط بالحب القلب بالقلب حتى ياتي الولد.
ولولا الحب ما التف الغصن على الغصن في الغابة النائية، ولاعطف الظبي على الظبية في الكناس البعيد، ولاحنى الجبل على الرابية الوادعة، ولا امد الينبوع الجدول الساعي نحو البحر، ولولا الحب مابكى الغمام لجدب الارض ، ولا ضحكت الارض بزهر الربيع، ولاكانت الحياة (17)
وقد زخرت كتب الطنطاوي بمقالات كان محورها الحب والمحبين فلا يكاد يخلو من ذلك كتاب من كتبه، من مثل(من غزل الفقهاء) و (في الحب) و (الحب والزواج) و (ابن الحب) في كتبه:(فكر ومباحث- وقصص من التاريخ - صور وخواطر- ومع الناس- قصص من الحياة).
لله در الطنطاوي اي نفس سكنت بين جنبيه؟ واي قلب سكن صدره؟ واي فكر وعى ذهنه المتوقد؟ وإني اذ اعرض لشخصيته لاعجب كيف لم يصبح ادبه وفقهه وفكره قبلة الدارسين، ينهل منه كل صاد، ومشهداً يقف على عتباته كل اديب، ولن اوغل في سيرة الشيخ او تعداد مناقبه فهي تنوء بمثل هذه المقالة، ولكني احيل القارىء الكريم الى كتبه لتعرف بكاتبها.
اقرأ إن شئت (فصول اسلامية) و (في سبيل اصلاح) و (فتاوى الطنطاوي) لترى اي مفكر اسلامي يتصدى لقضايا المسلمين المعاصرة.
اقرأ (ابو بكر الصديق) و (اخبار عمر) و (قصة حياة عمر) و (رجال من التاريخ) و (اعلام الاسلام) لترىاي رجل عظيم يؤرخ لهؤلاء العظماء.
اقرا (قصص من التاريخ) و (قصص من الحياة) و (وحكايات من التاريخ) لتعلم اي خيال مبدع ينسج من الحدث العارض، او العبارة التاريخية المقتضبة، قصة عبقرية,اقرأ (من حديث النفس) و (مع الناس) و (بغداد) لتعلم اي نفس هذه التي حملت احاسيس كل نفس، افراحا واحزانا وآلاما وآمالا وتأملات.
اقرا (الذكريات) لترى رجلاً اعترته ظروف اليتم والفقر، واعترضت طريقه كل العوائق، فلم تحل بينه وبين مايصبو اليه، حتى اذا ادرك المجد الادبي والشهرة والعلم الواسع، اخذ يتساءل:
ما المجد الادبي؟ وما الشهرة؟ ثم يقنع بمطلب واحد (يقظة قلب ادرك بها حقائق الوجود، وغاية الحياة، واستعد بها لما بعد الموت) (18) .
لقد زرته مراراً وعلمت من خلال لقاءاتي به الكثير وتحدثت معه عن الادب وهمومه ومازال يتحفنا بفن من كل فن، استأذنته خلال احد اللقاءات بان اجمع بعض الروائع من ادبه فاذن لي بتواضعه الجم قائلا: يا ابني انت تاذن لاتستاذن .
كنت اشعر وانا الى جواره بنشوة لم اعرفها من قبل، وما نشوة الوصال ا لتي اكثر ذكرها الشعراء بالنسبة اليها الا وهم من اوهامهم.
هذه اللقاءات زادتني ايماناً بان هذا الرجل ليس كغيرة من الرجال ولاكغيره من العلماء، انه فصل مفرد في سفر التاريخ.
ومن خلال ملحق الجزيرة الثقافي اقول له :لقد كنت اخرج- في كل مرة- من بيتك آسفاً على ان لم اكن شاعراً لالقي بين يديك مايليق بك من تلك القصائد العبقريات,, ولكن هل يفيك حقك شاعر بقصيدة يلقيها عليك؟!
إنك لأغنى الاغنياء عن قصيدة تقال في مدحك، فقد خلدت ذكرك وحبك في قلوب الناس بمعلقة التسعين عاماً في خدمة الدين الخير والجمال والفضيلة، تلك المعلقة التي برهنت ان من بركات هذه الامة ان يكون فيها امثالك، واين امثالك؟!.
الذين اذا قالوا قالوا,, واذا كتبوا ازرت كتاباتهم بالاقلام,.
وإذا سكت فإن ابلغ خاطب
قلم لك اتخذ الاصابع منبرا
ان العرب والعربية بحاجة اليك فمن يقيد لهم بعدك أوابدها، ومن يجمع شواردها ومن يحفظ شواهدها، فإنما انت كما قلت عن شيخك المبارك:(اعلم العرب بالعرب عرفت ايامهم ووعيت اخبارهم ورويت اشعارهم) فمن يسد الثغر الذي سددت في الادب حين كنت صاحب المنهج الارفع، فقت سابقيك ولم يدرك غبارك فيه لاحقوك.
فانت اديب العصر والدهر راغم
وانت عجيب كل مافيك معجب
جزى الله طنطا كل خير ورحمة
فقد انجبت من للمكارم ينجب
وحياك كل الجيل ياخير كاتب
يراعك سحر في البرية يخلب
وما يضيرك ان تستريح في معتكفك وقد اديت رسالتك كاملة,.
الم تعرف بالاسلام تعريفا قاد الكثير اليه؟
الم تعرف بسيد رجال التاريخ؟ وبالرجلين العظيمين ابي بكر وعمر وعشرات غيرهما من رجال التاريخ؟
الم تصل الى اندونيسيا شرقاً وهولندا شمالاً داعياً الى الاسلام ومعرفاً بقضية المسلمين؟
الم تنقش العبر في القلوب وتستدر العبرات من العيون بقصص من التاريخ؟
الم تحلق في سماء البيان بقصص من الحياة؟
الم تهتف هتاف المجد الخالد الذي لازال يدوي في سمع التاريخ؟
الم تسع في سبيل الاصلاح سعياً حثيثاً علىمدى التسعين عاماً؟
الم تبح ببعض حديث نفسك فتحدثت معك كل النفوس؟
الم تقف مع الناس واعظاً ومرشداً وناقداً مصلحاً؟
الست صاحب الفتاوى التي ولجت القلوب عن طريق العقول فكانت غاية في الاقناع والابداع؟
الست الذي سخر الادب لخدمة الدين والحق والفضيلة؟
الست الذي قيل فيه:
لياليك بيض في المعالي مضيئة
اذا سود الايام فدم ومذنب
الست الذي صور دمشق صوراً عجزت عن ابداعها كل يد رسام وكل آلة مصور؟
الست الذي عرض بغداد في صورة اعادتها الى سابق مجدها في ذاكرة كل عربي مسلم؟
الست الذي كتب ملحمة حياته في ثمانية اجزاء فكانت تحفة ادبية تاريخية؟
الم تكن شاهداً على قرن العشرين بكل تحولاته ومفارقاته؟
الست الذي اعتنق التعليم رسالة طوال حياته فكنت نعم الاديب المعلم؟
الست الذي عليه نعقد خناصرنا اذا عددنا رجالنا او مفكرينا او ادباءنا او فقهاءنا في هذا العصر؟
قل لي بربك من سبقك الى مثل هذا؟ ومن سيلحق بك؟
إن لم تقل,, فإني اقول,, لا أحد.
(1)-د, زيد بن عبدالمحسن الحسين/ جائزة اللمك فيصل العالمية ودلالتها الحضارية- ص(79)1998م.
(2)-ملحق الاربعاء 28/2/1419ه /ص(18)
(3)مجلة الاعلام/ ص/العدد الثالث/ رمضان 1419ه.
(4)-مجلة المعرفة/ العدد (20)ص(160).
(5)-د,احمد بسام ساعي/ الواقعية الاسلامية في الادب و النقد/ ص(139).
(6)-انظر ماكتب عنه الشيخ الطنطاوي في كتابه (رجال من التاريخ).
(7)-مقدمات الشيخ الطنطاوي/ جمع وترتيب: مجد مكي.
(9)-من حديث النفس/ علي الطنطاوي/ص(91).
(10)-من حديث النفس/ علي الطنطاوي/ص(7).
(11)-قصص من التاريخ/ علي الطنطاوي/ص(201).
(12)-من حديث النفس/ علي الطنطاوي/ص(135).
(13)-فتاوى علي الطنطاوي/ص(111).
(14)رجال من التاريخ/ علي الطنطاوي/ ص(166).
(15)-مع الناس/ علي الطنطاوي/ ص(34).
(16)-فكر ومباحث/ علي الطناطوي/ ص(10).
(17)-صور وخواطر/ علي الطنطاوي/ص(209).
(18)-من حديث النفس/ علي الطنطاوي/ص(204).
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
فنون تشكيلية
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
جبل الدعوة الى رحمة الله
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved