Thursday 27th May, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الخميس 12 صفر


سلامة الطاقة والبيئة محور اجتماع وكالة الطاقة الدولية

* باريس - ميريام شابلين ريو- أ,ف,ب
حذر وزراء الطاقة في الدول الاعضاء في وكالة الطاقة الدولية من التراخي في الجهود المتعلقة بالسلامة واكدوا ان خفض انبعاثات الغازات المرتبطة بالطاقة يشكل احد التحديات الملحة التي يجب مواجهتها .
وفي مؤتمر صحافي عقد في ختام اجتماع لوزراء الطاقة امس الأول في باريس قال وزير الموارد الطبيعية الكندي رالف غودال الذي ترأس الاجتماع إن الابقاء على سلامة الطاقة يبقى في صلب مهمة وكالة الطاقة الدولية .
يذكر ان الوكالة التي تضم 24 دولة واحتفلت الاثنين الماضي بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها انشئت في 1974 لمواجهة الصدمة النفطية الاولى حيث تضاعفت اسعار النفط في ذلك الحين الى ثلاثة بعد الحرب بين العرب واسرائيل في تشرين الاول اكتوبر 1973.
وقد تراجعت مخاطر قطع متعمد في التزويد بالنفط اليوم, لكن تهديدات مازالت قائمة من بينها الكوارث الطبيعية والحوادث والاضطرابات السياسية.
واكد غودال ان المسألة ليست بالتالي مسألة تراخ في الجهود .
وحذر غودال ايضا من ان استمرار الاسعار المنخفضة نسبياً للنفط يؤدي الى ابطاء تطوير التقنيات الحديثة الأكثر اختصاصاً والذي يعود بايرادات افضل,, كما يؤدي الى لجم الاستثمارات.
وقد ادى اكتشاف احتياطات جديدة من النفط والغاز الى زيادة العرض على الطاقة الذي اصبح فائضاً بالمقارنة مع الاحتياجات والتي خفض الاسعار وزيادة عدد الدول المنتجة ولم يعد النقص في الطاقة موضوع الساعة لذلك اصبحت وكالة الطاقة الدولية تركز على تنسيق السياسات في مجال الفاعلية ومكافحة انبعاثات الغازات.
وجدد الوزراء بالاجماع التزامهم بالتعهدات التي قطعت في كيوتو في 1997 ودعوا الى تأمين طاقة اكثر نقاء وتتطلب هذه التعهدات اجراءات وطنية واللجوء الى آليات مرنة محددة في البروتوكول.
وحرص غودال على التذكير بأن هذا الاجتماع ليس مفاوضات وقال ان الوكالة الدولية تدعم اهدافاً وتقدم خبراتها بالاضافة الى لائحة خيارات ومقاربات واليات وتترك في الوقت نفسه الخيار للحكومات والصناعيين.
وبين الاجراءات الواجب اتخاذها لخفض انبعاثات ثاني اوكسيد الكربون على المستوى الوطني يمكن الاشارة الى التعهدات الطوعية التي قطعها القطاع الصناعي والاعراف البيئية والتنظيم والضرائب على الطاقة او اجراءات الحض على ذلك التي تختلف تفاصيلها من بلد الى آخر.
وللمرة الاولى اجرى الوزراء حواراً مباشرا امس الاثنين مع صناعيين يمثلون مؤسسات نورسك هايدرو النروجية وانرون الامريكية والشركة العامة البلجيكية واكد غودال انها مبادرة مثمرة جداً يجب ان تتجدد.
وافاد مسؤول امريكي ان مكافحة اثار ارتفاع حرارة الارض تشمل القطاع الخاص وتمر من خلال آليات السوق مما يتطلب تعاون الوزراء والصناعيين في هذا العمل.
من جهة اخرى بما ان حوالي نصف استهلاك الطاقة يتركز في خارج منطقة منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية قررت وكالة الطافة الدولية تكثيف الحوار مع الدول غير الاعضاء واستقبال بعضها في صفوفها.
وفي الختام رحب الوزراء برغبة الجمهور التشيكية الانضمام الى الوكالة والتقدم السريع الذي حققته في هذا الاتجاه وكذلك بجهود كوريا وبولندا وسلوفاكيا.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
فنون تشكيلية
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
جبل الدعوة الى رحمة الله
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved