Thursday 27th May, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الخميس 12 صفر


رسالتان من السلطة الفلسطينية لمجلس الأمن لوقف الاستيطان
الملك عبد الله بحث مع عرفات تنسيق الموقف العربي إزاء حكومة باراك

* غزة - القاهرة - نيويورك - الجزيرة - الوكالات
اجرى العاهل الاردني الملك عبد الله بن الحسين امس الاربعاء في غزة محادثات سريعة مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تركزت على امكانيات تنسيق الموقف العربي ازاء حكومة حزب العمل الجديدة في اسرائيل.
وقد مر موكب العاهل الاردني من مطار غزة الدولي في شوارع المدينة.
ويرافق الملك عبد الله في زيارته التي تعد الاولى منذ توليه العرش في شباط/ فبراير الماضي الأمير فيصل بن الحسين وعبد الكريم الكباريتي رئيس الديوان الملكي ورئيس الوزراء عبد الرؤوف الروابدة.
وتأتي زيارة الملك عبد الله بعد جولة عالمية شملت الولايات المتحدة وكندا وعدة دول اوروبية.
ويقول المراقبون ان الزيارة تدل على الاهمية التي يوليها الاردنيون والفلسطينيون للتطورات الحالية والحاجة الى تنسيق الموقف العربي وعدم اضاعة المزيد من الوقت.
ومن جهة اخرى طالبت السلطة الوطنية الفلسطينية مجلس الأمن الدولي باتخاذ الاجراءات اللازمة لوقف الاستيطان الاسرائيلي في جبل ابو غنيم وحي رأس العامود في الشطر الشرقي من مدينة القدس المحتلة عام 1967.
جاء ذلك في رسالتين سلمهما المراقب الدائم لفلسطين لدى الامم المتحدة الليلة قبل الماضية للأمين العام للمنظمة الدولية ولرئيس مجلس الامن.
وجاء في الرسالتين انه تقع على عاتق مجلس الامن مسؤولية العمل على وقف الاعمال الاسرائيلية غير المشروعة في القدس وسائر الاراضي الفلسطينية المحتلة.
ولفتت السلطة انتباه الامم المتحدة الى ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي لا تهتم بقرارات مجلس الامن مشيرة بهذا الصدد الى البيان الرئاسي الذي اصدره المجلس في يوليو الماضي بشأن الاعمال الاسرائيلية غير المشروعة في القدس.
وقالت ان الاعمال الاسرائيلية تهدف الى تهويد مدينة القدس وتوسيع الاستيطان في الاراضي الفلسطينية.
واوضحت بهذا الصدد ان محاولة اغلاق بيت الشرق اقترنت بمزيد من الخطوات التي اتخذتها الحكومة الاسرائيلية بهدف تنشيط الاستيطان في القدس حيث تعهدت بتقديم مبلغ خمسة الاف دولار لكل مستوطن ينتقل الى حي جديد في القدس الشرقية وذلك بهدف نقل اكبر عدد من ممكن المستوطنين الى القدس.
واشارت الرسالتان الى ان اسرائيل مستمرة ايضاً في توسيع المستوطنات القائمة وانشاء مستوطنات جديدة وهو ما يمثل خرقاً خطيراً لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 وانتهاكاً صارخاً للعديد من قرارات مجلس الامن والجمعية العامة اضافة الى كونها تقوض عملية السلام الهشة في الشرق الاوسط.
هذا وعلى صعيد آخر في جامعة الدول العربية في القاهرة اعلن السفير وجيه حمدي مندوب مصر الدائم لدى جامعة الدول العربية ان مصر لا تتحفظ على استئناف المفاوضات متعددة الاطراف لعملية السلام في الشرق الاوسط بشرط ان تنفذ اسرائيل أولاً التزاماتها تجاه اتفاقات مدريد واوسلو.
وقال السفير وجيه حمدي ان المفاوض العربي ينتظر الخطوات التي يتخذها ايهود باراك رئيس وزراء اسرائيل الجديد للوفاء بالتزامات بلاده تجاه عملية السلام برمتها وعلى الاسس التي انطلقت منها.
أوضح مندوب مصر ان الهدف من المفاوضات متعددة الاطراف هو المساعدة في بناء السلام، مؤكداً انه لا معنى لهذه المفاوضات في ظل توقف المسيرة السلمية.
على جانب آخر من المنتظر ان يراجع مجلس وزراء الخارجية العرب في اجتماعه بالقاهرة خلال شهر سبتمبر القادم قرار تعليق المفاوضات متعددة الاطراف ووقف التطبيع مع اسرائيل وذلك في ضوء الخطوات العملية التي تتخذها حكومة اسرائيل الجديدة لدفع عملية السلام واستئناف المفاوضات على المسارات الثلاث: فلسطين، وسوريا، ولبنان انطلاقاً من مبدأ الأرض مقابل السلام الذي اقر في مؤتمر مدريد.
وكانت القمة العربية التي عقدت في القاهرة منتصف عام 1996 قد اتخذت قراراً بتعليق المفاوضات متعددة الاطراف وتجميد التطبيع مع اسرائيل كما اصدر مجلس جامعة الدول العربية قرارا مماثلاً رداً على تجميد حكومة الليكود السابقة لمسيرة السلام.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
فنون تشكيلية
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
جبل الدعوة الى رحمة الله
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved