* الرياض - الجزيرة
ابدى معالي وزير الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي عن عظيم تقديره وكبير امتنانه وخالص دعواته للاهتمام والحرص الذي اولاه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود - رعاه الله - لاخوانه المسلمين في كوسوفا في محنتهم التي يعانون منها حاليا جراء استمرار العدوان الصربي على ارواحهم واعراضهم وممتلكاتهم واراضيهم.
واشار معاليه في تصريح صحفي - ان الجسر الجوي الذي امر به الملك فهد بن عبد العزيز - حفظه الله - لاغاثة المسلمين في كوسوفا عبر طائرات مزودة بالمواد الغذائية والاغاثية تصل تباعا الى البانيا سيخفف معاناة الكوسوفيين مبينا ان هذا النهج الانساني الاسلامي للمملكة اتبعته منذ عهد مؤسسها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود - رحمه الله -.
وقال معاليه: ان المملكة العربية السعودية - بتوفيق من الله - لم تأل جهدا في اغاثة المسلمين الذين يصابون بنكبات وكوارث ومد يد العون والمساعدة اليهم فقد كانت دائما في عون اخوانها في فلسطين وفي افغانستان وفي الصومال وفي مختلف المناطق التي يوجد فيها مسلمون محتاجون.
واضاف معالي الوزير الدكتور عبدالله التركي قائلا: لاشك ان المسلمين في هذه الايام يعيشون محنة ويتألمون حينما يرون اخوانهم المسلمين في كوسوفا كيف هجروا من اماكنهم، وكيف يعيشون في العراء بدون مأوى وبدون مقر لاشك ان هذه محنة يجب على المسلمين ان يقفوا فيها مع اخوانهم المسلمين في كوسوفا.
واكد معالي الدكتور التركي ان موقف خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز - حفظه الله - تجاه اخوانه المسلمين في كوسوفا كان له الاثر الكبير في لفت نظر المسلمين عموما الى اهمية التعاون والتناصر والترابط مع المسلمين في كوسوفا وهذا امرواجب على كل مسلم مستشهدا معاليه بقوله تعالى: (إنما المؤمنون إخوة) وبقول رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر) وبقوله تعالى: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض) فالولاية والتناصر والتعاون امر واجب بين المسلمين.
|