Thursday 27th May, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الخميس 12 صفر


شارك فيها 50 متخصصا عربياً
أكاديمية نايف العربية تختتم أعمال دورة مكافحة جرائم البيئة

* الرياض - الجزيرة
اختتمت صباح أمس الأربعاء دورة مكافحة جرائم البيئة التي نظمها معهد التدريب بأكاديمية نايف العربية للعلوم الأمنية خلال الفترة من 29/1 إلى 11/2/1420ه وشارك فيها خمسون من المتخصصين العرب العاملين في مجال مكافحة جرائم البيئة في الأجهزة العربية ذات الصلة بالبيئة والحفاظ عليها, وذلك بمقر الأكاديمية وبحضور أ, د عبدالعزيز بن صقر الغامدي رئيس الأكاديمية.
بدأ حفل الاختتام المقام بهذه المناسبة بآيات من القرآن الكريم,, القى بعدها العميد د, فهد الشعلان عميد معهد التدريب بالأكاديمية كلمة قال فيها: إن هذه الدورة اضافة جديدة إلى سجل الأكاديمية الزاخر بالعديد من الدورات المتنوعة المجالات خلال مسيرتها العلمية، والتي بلغت أكثر من 400 دورة تخرج فيها أكثر من 9000 مشارك عربي.
ثم تحدث د, علاء البكري المشرف العلمي على الدورة, مبينا اهتمام الدين الإسلامي الحنيف بقضية البيئة وضرورة الحفاظ عليها مستشهدا بآيات من القرآن الكريم والسنة المطهرة والأقوال المأثورة عن السلف الصالح,.
وقال إن الوضع البيئي في وطننا العربي ما زال جيدا، حيث الصناعات المعقدة والكبيرة مازالت في بدايتها، وهذا عكس ما هو موجود في الدول الصناعية الكبرى,.
وما تخلفه تلك الصناعات من تلوث للهواء والبحار والمحيطات واليابسة,, واستدرك يقول/ إنه إذا كان الوضع البيئي العربي جيدا,,
ما علينا إلا أن نحتاط ونضع الخطط العلمية المستقبلية لمواجهة جرائم البيئة, ثم استعرض المنهاج العلمي للدورة واستقطاب الخبراء والأكاديميين العرب والدوليين في تغطية هذا المنهاج.
ونيابة عن الخريجين تحدث المشارك محمد عيد زيد من الأردن,وقال إن الأكاديمية وبتوجيهات من أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب ودعم متواصل ومتابعة رشيدة من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة الأكاديمية تنبري باستمرار وحرص على مواكبة المستجدات العلمية والمتغيرات الأمنية وتقوم بتنظيم الدورات التدريبية والندوات والحلقات العلمية وتسخر لمناشطها الخبراء والعلماء بقصد رفع كفاءة رجال الأمن العرب وصقل مواهبهم سعيا وراء أداء أفضل في الميدان.
وتحدث بعد ذلك د, الغامدي رئيس الأكاديمية فرحب بالمشاركين والحضور معربا عن سعادته والعاملين بالأكاديمية حين تقدم الأكاديمية خدماتها وخبراتها العلمية لرجال الأمن العرب حيث قال إنها لسعادة غامرة أن نخرج هذا اليوم نخبة من رجالات الأمن العرب تدربوا في موضوع هو غاية في الأهمية ويتحملون مسؤولية وأمانة كبيرة في موضوع الحفاظ على البيئة,,
وأضاف: لا شك أن هذا الموضوع متشعب الجوانب وكل جانب منه يحتاج العمل فيه إلى وقت طويل حتى يستوفي حقه، ثم تقديم الحلول المناسبة لمثل ما تتعرض له البيئة، أو ما قد يسببه الإنسان الذي هو مفتاح للخير وللشر في آن واحد من كوارث تضر البشرية عامة,وقال د, الغامدي إن الأكاديمية لم تقف عند تنظيم الدورات أو استقطاب الخبرات المتميزة في مناشطها العلمية فحسب، بل تعدى ذلك إلى مجال البيئة.
وختم د, الغامدي كلمته بأن دعا المشاركين إلى التواصل مع مناشط الأكاديمية المختلفة وان تكون الأكاديمية عند حسن ظن أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب وهي تنهض بمسيرتها العلمية الأمنية العربية.
بعد ذلك قام رئيس الأكاديمية بتوزيع الشهادات التقديرية على الخريجين ال50 الذين يمثلون سبع دول عربية هي الأردن والبحرين والمملكة العربية السعودية والسودان وسوريا وعمان وفلسطين.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
فنون تشكيلية
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
جبل الدعوة الى رحمة الله
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved