تبدأ الفكرةكبيرة عادة، يتحمس لها المدير الجديد، ومساعدوه، وكل القريبين منهم,, (صندوق الشكاوى والاقتراحات) سيمتلىء عن آخره,, ذلك ما ينطق به لسان المدير، على مهل، وكأنه يلقي قصيدة فخر (مبين),, سيكون لونه ابيض (الصندوق طبعاً),.
وسيكشف لنا مايدور في أروقة المؤسسة,, يضحك مزهواً، ويشاركه كل القوم (أي أعضاء المنشأة)!.
بعد ثلاثة أشهر، يضيع مفتاح الصندوق الذي لم يعد له أية أهمية,, ويضيع معه اللون الابيض، والأهداف,.
كم هي مسكينة هذه الصناديق,, وكم هو غريب هذا الانسان، الذي يدخل رأيه - طواعية - في صندوق مقفل، وهو لا يعرف ماذا يفعل به؟!.
جبير المليحان