Thursday 27th May, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الخميس 12 صفر


أفرغت حسابي من الرصيد
البطاقة في جيبي,, والسحب من بلد لم أزره

سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعقيبا على ما نشر في جريدتكم الغراء العدد 9727 بتاريخ 2 صفر 1420ه بملحق السفر وبطاقات الائتمان وما تناولتموه عن انها تحقق للمسافر السهولة والامان وما ورد ضمن المقال (بطاقة الائتمان نعمة لا نقمة)، اود ان اورد هنا حادثة ومعاناة شخصية لغرضين: الاول هو التنبيه الى عدم الافراط بالثقة في هذا الجانب والغرض الآخر الى المعاناة من تبعات هذه الحادثة التي سأسردها, فقبل اكثر من ثلاثة اشهر حين عودتي مع عائلتي من قضاء الاجازة في شرق آسيا (ماليزيا - سنغافورة) ثم دبي فالرياض، فوجئت اثناء استعلامي عن الرصيد في البنك الذي اتعامل معه بأن الرصيد قد انخفض بشكل غير معقول عندها قمت بتدقيق العمليات مع البنك جميعها فوجدت ان هناك عمليات شراء عديدة تمت باستخدام البطاقة فيزا التي تحمل نفس الرقم المدون ببطاقتي وفي بلد لم ازره ابدا وعلى الفور قمت بتعبئة نموذج اعتراض على العمليات وطمأنوني في البنك بأنه خطأ بسيط وسوف يعالج بسرعة، وخلال اسبوع لم يكن هناك رد ايجابي بل على العكس فعمليات الشراء مستمرة والرصيد يتناقص يوما بعد يوم، وبعد ذلك اتصلت بمركز الفيزا التابع للبنك وطلبوا مني الحضور والغاء البطاقة وحينها سألت احد كبار الموظفين هناك عن الذي يجري فقال بكل ثقة بعد تمحيص دقيق لكشف الحساب (سبت بطاقتك مع احد) فأكدت له ان هذا غير صحيح فالبطاقة لم تخرج من جيبي الا لاجراء عمليتين في ماليزيا بقيمة 200 ريال سعودي وكانت العمليتان واضحتان امام عيني حين اجرائهما، كذلك اوضحت له ان عمليات الشراء تمت في تايوان وانا لم ازرها فطلبوا مني المراجعة بعد فترة وراجعتهم وقدموا لي صورا من العمليات التي تمت في تايوان لكي اتعرف على التواقيع والعمليات نفسها فوجدت ان التواقيع ليست مختلفة عن توقيعي فقط، بل مختلفة من توقيع لآخر!! وان تواريخ تنفيذ العمليات متعارضة مع بعضها البعض ومن محلات متكررة وبمبالغ كبيرة تصل الى اكثر من 11000 ريال سعودي للعملية الواحدة,ارسلت فاكسا الى مركز الجودة لدى البنك ووعدوني بالرد ولكن,,!!
المهم الى هذا اليوم لم احصل على رد إيجابي عدا الوعود التي تتبخر في حينها.
وخاطبوا مركز الفيزا في شرق آسيا بعد شهرين من الاعتراض لكي يحددوا على من تقع المسئولية هل على العميل ام البنك ام الفيزا ام على جهات اخرى ولم يصلني رد الى الآن, واثناء هذه المدة، كان هناك بعض المناقشات التي احيانا توجه اللوم والشك بي بطرق غير مباشرة!! الوثائق موجودة والتواريخ محددة والعمليات محددة والتواقيع مختلفة (صورة الجواز لديهم) ليس هناك وضوح اكثر من هذا.
الواضح من هذه الحادثة ان نظام بطاقة التأمين غير آمن وان اجراءات الحماية غير كافية وان التفاعل مع مشاكل من هذا القبيل غير صحية ولابد من اعادة النظر اليها,من التعليقات الطريفة حول هذا الموضوع اثناء مراجعتي لمركز البطاقات كان هناك من يقول لي (انت تنسى كثير) مع ان العمليات تفوق 100 عملية فهل من الممكن ان انسى انني نفذت هذه العمليات.
ومنهم من يقول انك وقعت في ايدي مافيا كبيرة ومن يقول نحن لن نكون افضل من البنتاجون الذي دخل على نظام الحاسب الآلي لديهم,انا اورد هذه الحادثة لئلا يكون هناك ثقة مفرطة في التعامل مع هذه البطاقة كذلك يجب ان يكون استخدامها محدوداً وفي الضرورة فقط ولا انسى في النهاية ان اشكر الفرع الذي كان محل ثقة وتعاون طوال هذه الفترة.
احمد بن حمد المنصور

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
فنون تشكيلية
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
جبل الدعوة الى رحمة الله
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved