Thursday 27th May, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الخميس 12 صفر


قطاع تملؤه بصمات الزمن
ننتظر الخطط المقنعة لمستقبل المناهج

عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتابع باهتمام ما تنشره صفحات الجزيرة من زهور فواحة، تعبق بمساهمات طيبة من قراء واحباء الجزيرة، وبالذات من كتاب وكاتبات مداومين على الاسهام الفعال بعصارة افكارهم تجاه كافة المواضيع والمجالات.
وقد شدني ما سطره يراع الكاتبة المتميزة الدكتورة رافدة الحريري في صفحة (ساحة الرأي) من العدد الصادر في يوم الثلاثاء 25 محرم 1420ه حول مركز الدراسات والتقويم التابع لوكالة الكليات بالرئاسة العامة لتعليم البنات، وما يسعى القائمون عليه لتحقيقه من اهداف سامية، ندعو الله ان يوفقهم لما فيه خير هذا القطاع الحيوي من منظومة التعليم في بلادنا الحبيبة, وبما يحقق تذليل كافة المعوقات امام تطويره والنهوض به بحول الله.
ان الحديث عن تخريج المعلمة المؤهلة الكفؤة في كافة الكليات، حديث ذو شجون فالمتابع والمراقب لمسيرة هذا القطاع يلحظ ما تركه الزمن عليه من بصمات زاد في اثرها تراجع وانكماش التطوير المستمر، والتقويم الدوري لكافة جوانبه، فالمناهج لم تطلها يد التطوير لسنوات ليست بالقليلة، وحركة التعيين والترقية والتنقل للجهاز التعليمي تكاد تباري السلحفاة في بطئها، والاساليب المتبعة في (ايصال) المناهج لازالت تعتمد التلقين او التلقيم والحشو اداة لذلك، واستمر الجانب البحثي في الدراسة ما بعد مرحلة التعليم العام معدوما تقريبا، فالعمل جار على قدم وساق في مراكز خدمات الطلاب في تصوير مذكرات عفَّى عليها الزمن، واضحت (مراجع) بعينها تمثل حجر الاساس للمناهج المعتمدة، وبلا تزكية لروح البحث والقراءة لدى الطالبات، واستمر نظام الاختبار والتقويم كما هو في المراحل الاولية وما تلاها، وانعدمت الجوانب التطبيقية العملية في كافة المجالات - الا ما ندر - اعتمادا على التلقيم والحشو المذكور آنفا.
فهذه رسالة الى مركز الدراسات والتقويم، بأن يتم العمل الفعلي الجاد على تحقيق الاهداف المنشودة، خدمة لاجيالنا القادمة، من خلال تخريج معلمات واداريات يتفاعلن ايجابا مع ما يخبئه الزمن لنا من معطيات ومؤثرات والعمل على اعداد الخطط المقنعة فيما يتعلق بمستقبل المناهج واساليب التعليم والفرص المتاحة للمتخرجة، استنادا الى متطلبات واحتياجات خطط التنمية في بلادنا، وبما يضمن الوصول الى هذا التطوير بما يتوافق ويتلاءم مع تعاليم ديننا الحنيف، التي حفظت للمرأة المسلمة حقوقها وبينت ما عليها من واجبات ندعو الله العلي القدير ان يبقي هذه التعاليم ذخرا نستمد من خلاله قوتنا وتميزنا.
شهاب بن عبدالرزاق السويلم

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
فنون تشكيلية
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
جبل الدعوة الى رحمة الله
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved