* قبل موسمين مضيا نجحت الادارة الاتحادية في اقناع نظيرتها الاحدية بإسقاط اسم اللاعب الدولي حمزة ادريس لمصلحة الاتحاد مقابل مبلغ مالي ضخم في واحدة من اكبر الصفقات المحلية.
غير ان حمزة ادريس لم يقدم شيئاً للفريق الاتحادي في موسمه الاول الذي لم يشارك خلاله سوى في بضع دقائق من مباريات قليلة جداً بعد ان تكالبت عليه ظروف عديدة يأتي في مقدمتها الاصابة التي عانى منها كثيراً بالاضافة الى معاناته نفسياً بعد استبعاده من قائمة المنتخب,, لتبدأ بعض الاصوات المتعجلة في الظهور مطالبة بالاستغناء عن خدماته بعد ان وصفته بالصفقة الخاسرة وحكمت عليه بالفشل المبكر.
لكن الادارة الاتحادية بما عرف عنها من حكمة وتأنٍ رأت غير ذلك فطرحت ثقتها من جديد في اللاعب ومنحته الفرصة كاملة في هذا الموسم ليعود نجماً مرعباً لدفاعات الفرق المنافسة وينجح في قيادة فريقه نحو منصات التتويج من خلال اهدافه الهامة والحاسمة والتي كان آخرها وأغلاها هدفه في مرمى المنافس التقليدي الاهلي في نهائي كأس الدوري والذي كان ثمنه حصول الاتحاد على الكأس الغالية من يدي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله لينال ثقة المسؤولين ويتم اختياره من جديد لقائمة نجوم منتخبنا الوطني الاول, ان ما قدمته الادارة الاتحادية في تعاملها مع حمزة ادريس لهو درس مجاني لجميع الاندية في عدم الاستعجال واتخاذ القرارات بتأن وهدوء وعقلانية نتمنى لو استفاد منه البقية.
|