لاحظت في الصحف بشكل عام، ووسائل الإعلام، عند التعليق على المباريات واللقاءات الرياضية، لاحظت ورود كلمات حماسية، ولكن هذا الحماس يزيد ويتجاوز الحد الى درجة غير مقبولة، وتفاعلاً مع هذا الحماس، وانفعالاً معه ترد عبارات وألفاظ غير مناسبة، ومنها على سبيل المثال، لا الحصر.
- لقد هرب النادي الفلاني بفضيحة جديدة.
- حقاً إنك فريق مرعب قوي.
- ابناء نادي,,, قد عودونا على قهر الظروف، وقلب التوقعات.
- تكالبت الظروف على النادي الفلاني.
- لقد أخذ ابناء نادي,,, بثأرهم.
وحيث ان هذه العبارات، وتلك الالفاظ يصح القول عنها : انها تقطر دماً وتلتهب نارا، وتتفجر عدوانا وثورة، وانتقاما،
فأرى انه لاداعي لمثل تلك العبارات الثائرة والالفاظ الملتهبة، فمثلا نقول جميل ان يوصف النادي بالقوة، دون الرعب، والقول عن النادي الآخر بأنه خرج من المباراة أو من الدوري،بدون كلمة فضيحة، والقول بقهر الظروف وقلب التوقعات كذلك نستعمل بدلاً منها كلمة ألطف، وأليق، وأقرب إلى الروح الرياضية الهادئة الوداعة، المهذبة.
وذلك حفاظاً على شبابنا،وحماية لهم من الانفجار، ونأياً بهم عن الروح العدوانية، ورجوعاً بهم إلى الهدوء والسكينة، والرفق والتراحم الذي هومن سمات ديننا، ومجتمعنا، فمجتمعنا بحاجة إلى الهدوء، وبث روح الإخاء، والتعاون، والتعاطف، والطاعة لولاة الأمر، حتى يتحقق الأمن والاستقرار، ويحصل البعد عما فيه الضرر، والفرقة، والتنافر بأي شكل من الاشكال.
حمود النجدي