Friday 28th May, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الجمعة 13 صفر


أول الغيث,, قطرة

أنياب الخيانة
طوقتني بمودتها الزائفة احبتني كما يحب الخادعون اسمعتني كلمات كانت ترددها لي لتوهمني بحبها وصدق مشاعرها,, علقتني على رجاء الأمل الذي رسمته لي بأحرف خفية ورسوم باهتة حطمت قلبي الذي احتضنته بين أنياب خيانتها لتقول لي في النهاية ارحلي فلم أعد أحبك ارحلي فلم يبق لكِ وجود في قلبي ارحلي ليمتلك قلبي من أجبت حينها,, أخذت اجمع أشلاء قلبي الممزق لانتهي من حياتها وينتهي معي كل شيء,.
الصدى الحزين

***
أمل
دائما أناجيك في غربتي علك تسمعين ندائي.
فقد أصبح بعدي عنك مأساة لقلبي الذي بات يحبك
فهل سيطول غيابك وتنسين رجائي؟.
اعذريني ان حدثتك وكأنك محور عذابي
فأنا لا اعني بذلك شيئا غير أني اعلم انك تتعذبين مثلي.
أنت العمر كله وستظلين كذلك
فعيناك المضيئتان كنجمتين دائما ما أجد في نظرتيهما الحب والحنان كبحر العطاء لا يمكن ان يتسلل لمعينه النضب لذا من الصعب على ان اعيش من دونك أو أن أحب غيرك وبكل الصدق أتوجه بدعائي الى الله أن يحفظك.
بعد ان حولت حياتي من سراب الى حقيقة وقد كنت كهيكل تذروه الرياح حيث تشاء اذا بك تنتشليني من الانهيار الى القمة ولتغرسي نبتة الأمل من جديد.
متعب صويان الشمري

***
وجدان الزمن,,!
اخذتني مسائل وجدان الزمن الى مسألة الحب والكبرياء ولكن أول سؤال,, أجاب عليه وجدان الزمن,.
هل يقتل الكبرياء,, الحب؟.
أظن أن هذا السؤال طرح كثيرا على ألسنة الناس ولكن عندما يطرح على فؤادي فإني بذلك أعطي دلالة واضحة على قلق وخوف يعيشان في داخلي من ناحيتي قد انتهى وتكسر قارب كبريائي تجاه,, إنسان,, أو إنسانة على جزيرة صمت ليس بها أي صدى,,!
ولكن خوفي من رد فؤاد الزمن الحيي,, على حديث وجدان الزمن,,!
رش المزن

***
أماه
أماه,, لقد طال المقام
أماه,, أما من دواء؟!.
أماه,, لقد طال المقام
بنا في قعر الحياة!!
أماه أما نستفيق!.
أما نرعوي,, أما ننتفض,, أما ننثني!.
لعقل رشيد وفعل سديد
أماه تسمعين,, أما من مجيب!
ويرتد الصدى,, صوت أنين,, يقتله الحنين
كل ما حولي صدى,, صدى حزين
لا ينفع,, لايفيد,.
رباه لك مددت كفي
بقلب منكسر حزين
فأغثه يارب برحمة
تحييه,, فيصح ويستبين
ولدرب الهدى,, يحث الخطى لدرب مضاء,.
خلف الرسول,.
خلف الهداة الراشدين
رباه,, فلتجب
دعوة العبد الحزين
آمين
مريم

***
خاطرة من عذاب الحب
كتبت للتو أحاسيسي وآهاتي لتعلم أني أعاني عندما تغيب عني.
ابكي على فراقك ودمعي ينهال كالسيل الجارف على وجنتي أحاول حبيبي أن أوقف دمعي,.
أحاول ان أنساك ولكن أذكر أيامنا الجميلة.
كم فكرت في العودة اليك والاقتراب منك ولكن - نزف جرحي يذكرني بغدرك,.
اصبحت بين نارين نار الابتعاد - ونار الاقتراب اليك.
ولو كنت محبا لي,, فأرحني من هذا العذاب
خذ بيدي لنذهب هاربين من الحياة.
حنان الرويشد

***
العشاق شعراء
لو رأوكِ كما أراكِ,, لما رأوا في الدنيا سواكِ حبي لكِ من بعيد,, نظرة تكفي,, وبسمة تشفي,, خوفي من أن تضيعي من بين يدي,, يجعلني أخفي كل المشاعر حبي لكِ مجنون,, مجنون
فهل يوجد هناك عاشق عاقل,.
قالوا,, ان العشاق شعراء حتى لو لم يبوحوا بالكلام بين نظرة نظرة,, ألف كلمة ومعنى,.
ويلومونني وأنا أقول لهم لو ترونها كما أراها,, لما رأيتم في الدنيا سواها.
لحن الأحزان

***
اليأس
أيها اليأس الذي سكنت قلبي فجعلته متلبداً بالهموم والأحزان مالي أراك أطلت البقاء وطردت الأمل أما يكفيك أنك افقدتني فرحة استرجاع الذكريات أم أنك تحب القضاء على كل جميل في قلبي وتبدله بالتعاسة واليأس من الحياة فلقد جعلتني أتمنى الممات عاجلا كما جعلتني أكره كل شيء في حياتي فماذا سيبقى لي بعد كل هذا ولكن سأناضل وأدافع عن كل ذكرى جميلة عشتها قديما وسأتمسك بالحكمة القائلة لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس.
نبض الأمسيات

***
(عندما يهجع الليل)
كانت كل ليلة تنصب له الشباك لكي تصطاده تمني نفسها ببقائه معها الى الأبد,, ويأتي,, عندما يهجع الليل ويسكن النوم الأعين تراه منتصب القامة, يديه,, عينيه,, ابتسامته,, نظرته.
ينظر اليها ويهمس بصوته الدافىء ابقي بعيده لا تقتربي والا رحلت لا تلمسيني ومع هذا كانت تفرح, تقف تنظر اليه بالساعات تبكي وتضحك, تعاتبه عن ذهابه بنفس الكلمات التي تقولها له كل ليلة, تبكي الى ان تتعب من البكاء وتسقط على الأرض فاقدة وعيها لتجد نفسها في الصباح فوق سريرها الصغير ترفع رأسها وتحس بصداع ووهن.
تنهض تنظر الى الباب لم يفتح, مغلق باحكام وتنظر الى الجريدة الموضوعة بجانب الباب والدقيق فوقها لم يمسه أحد فكيف دخل إذاً,, هل حقا كما قالوا لها عندما أخبرتهم أنه يأتي, لم يصدقوها اعتبروها مجنونة,, ذهبوا بها الى طبيب نفساني,, كانت تصرخ بهم لست مجنونة,, لقد رأيته وأراه كل ليلة,, يحدثني وأحدثه، أشكو له ويسمعني.
مرت سنوات اصبحت لا تثق بأحد لكنها أقسمت ان تثبت لهم أنها تراه لم تعد تحدثهم عنه ولم يعد أحد يذكره امامها لكنها لم تنساه لأنها تراه كل يوم وفي كل وقت يلازمها كظلها، وتكره النهار وتعشق الليل لأنها تراه رغم أنها لم تلمسه منذ رحيله إلا أنها سعيدة برؤيته هكذا كل يوم,, ما زالت كل ليلة تبني له الشباك وتفرد الجرائد وفوقها الدقيق عند عتبة بابها كي تسري خطواته فوقها، ما زالت حتى الآن لم يغتالها اليأس ولم تراودها الشكوك بعدم ملامسة
أصابعه في يوم من الأيام.
فضية محمد العنزي
هاربة

***
أريد أن أتحرر
هل أنا في سجن اتهام
أم أنني انتظر الاعدام
أما يكفيني هذا العذاب
دعيني أخرج للحياة
بلا قيود
دعيني أرى النور
بلا قضبان
الى متى وأنا سجينه
الى متى وأنا حزينه- اريد ان أتحرر منك أيتها الهموم
أريد ان يطلق سراحي
من هذا السجن
فأنا من خلف هذه القضبان
أتمنى أن اعيش سعيدة
وأكون عنكِ بعيدة
اطلقي سراحي
واعلني ذلك للحياة
أريد ان اتحرر منكِ أيتها الهموم فأنتِ من وضعني في هذا المكان وأغلق عليّ هذه الأبواب
ومنعتِ عني زيارة الأحباب
دعيني أيتها الهموم
فأنا صرخة الأزمان
تنفجر من خلف القضبان
لماذا السجن والاتهام
وأنا أحلام بريئة
ومشاعر نبيلة
وأحاسيس وفية
ونبضات صادقة قوية
أهذا هو ذنبي
والسجن مكاني
إذا كنت تريدي ان أكون في زمن العبودية فذلك قد فات ومات
اطلقيني من هذا المكان
أريدُ ان أتحرر منكِ أيتها الهموم
يامن جعلت المتاعب والأحزان
هي,, الحراس خلف تلك القضبان
صدى الذكريات - سدير

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
جبل الدعوة الى رحمة الله
المتابعة
أفاق اسلامية
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
شرفات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved