Friday 28th May, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الجمعة 13 صفر


ليت السماري رأى ما رأيت!
جهود بلدية سدير نريدها واقعاً

عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احرص كل الحرص على قراءة زاوية مستعجل التي يسطرها قلم من اقلام الكتاب البارزين اصحاب النقد الهادف البناء,, انه ما كتبه الاستاذ الكاتب/ عبدالرحمن بن سعد السماري في عدد الجزيرة رقم 9735 وتاريخ 10/2/1420ه فانني اشكر الاستاذ/ السماري على حبه لهذا الوطن ومدنه وقراه وهجره وحرصه على النقد الذي يقصد من ورائه المطالبة بالاحسن من المسئولين في هذه المدن، ولعل مروره على مدن سدير الحبيبة وكتابته عنها وهو ليس من اهلها ولا حتى من سكانها دلالة على انه يكتب لكي يشاهد الافضل ولكي يرى ما تقدمه الدولة من دعم للبلديات مشاهداً على ارض الواقع ومصداقاً لما كتبه السماري ومداخلة لبعض ما كتبه فانني اسطر هذه الكلمات عبر عزيزتي الجزيرة بكل استرسال وبكل ما احمله من حب لمدينتي حوطة سدير ومن حب اهلها الكرام تلك المدينة الساعية يوماً بعد يوم عمرانياً وسكانياً بفضل الله تعالى اولاً ثم بفضل ما تجده حوطة سدير مثلها مثل المدن والقرى والهجر في سدير خاصة والمملكة عامة من دعم ورعاية حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني الكريم حفظهم الله، والاهتمام والمتابعة والتوجيهات الدائمة من امير منطقة الرياض وحبيبها الغالي الامير سلمان بن عبدالعزيز وسمو نائبه الامير سطام بن عبدالعزيز حفظهما الله، وبفضل الجهود المبذولة من سعادة رئيس مركز حوطة سدير الاستاذ/ صالح بن سليمان الزكري والاهالي الكرام.
وكمدخل لمقالي التعقيبي فان حوطة سدير احدى مدن سدير بمنطقة الرياض وتقع شمال العاصمة الرياض وتبعد عنها مسافة 140 كم تقريباً، وبلدية حوطة سدير تشرف على اكثر من 38 مخططاً عمرانياً في ثماني مدن من مدن سدير هي: الحوطة- الحصون والعودة الجنوبية- العطار- الجنيفي- الخطامة- عشيرة, وفي حوطة سدير عشرات الدوائر الحكومية والعديد من المدارس بنين وبنات بمراحلها الثلاث ورياض الاطفال.
وهذه الدوائر والمدارس تخدم عدداً من المدن المجاورة لحوطة سدير والبعيدة عنها مثل المستشفى- الدوريات الامنية- وحدة الرخص- الزراعة- الاوقاف- الضمان الاجتماعي وغيرها الكثير, وعوداً الى ما كتبه الاستاذ الكاتب/ عبدالرحمن بن سعد السماري، فانه اورد ملاحظات عديدة ولكن كان مروره العاجل لهذه المدينة الحبيبة كافياً لايراد ملاحظاته الهادفة, كنت اتمنى من السماري وهو في ربوع حوطة سدير ان لو صعد الى حي النهضة الجبل وشاهد العشش الحظائر المجاورة للعديد من فلل هذا الحي، وهذه الحظائر مليئة بالماعز والضأن، فتجد اهل هذه الحظائر يطلقون سراحها تأكل وتحصد جهداً جهيداً مما زرعه القسم الزراعي في بلدية حوطة سدير فلا ادري متى نرى هذه الحظائر و العشش قد ازيلت لكي تنعدم ظاهرة الاغنام السائبة في حي النهضة بحوطة سدير.
كنت اتمنى لو ان السماري قد زار حوطة سدير قبل عدة سنوات ورأى الشارع العام المتميز بمساراته الاربعة، وهاهي البلدية شيئاً فشيئاً تحاول مسح هذا الجمال للشارع العام وازالة الارصفة التي تفصل طرق الخدمة عن الطريق الرئيسي مجاملة للعديد من اصحاب المحلات الواقعة على الطريق العام علماً بان الشارع العام يقع عليه اكثر من ثلاثين نافذاً شارعاً فرعياً ووجود الارصفة كفيل باذن الله بعدم وقوع حوادث ومانع لدخول السيارات من الشوارع الفرعية مباشرة للشارع العام علماً بأن الكثير من الاهالي الكرام وبتأييد من رئيس ا لمركز الاستاذ الفاضل/ صالح الزكري قد ايدوا بقاء الشارع العام على مساراته الاربعة.
كنت اتمنى من السماري لو انه رأى العديد من الشوارع في حي النهضة في الليل وكأنك تمشي في وسط صحراء حيث ان الانارة معدومة في احياء مكتظة بالمباني.
شوارع معظمها حفر كفيلة باتلاف الاذرعة والركب للسيارات التي لا ينتبه قائدوها لها وذلك في العديد من الاحياء والشارع العام خاصة طريق الخدمة المتجه شمالاً.
نعم الشارع العام في كل مدينة يجب ان يكون تحفة واكثر رونقاً وجمالاً فهو مرآة للمدينة التي يقع فيها.
فلماذا تتردد البلدية في منع الورش الواقعة على الشارع العام ونقلها للصناعية الواقعة على طريق حوطة سدير- الخطامة- عشيرة , لماذا لا تقوم البلدية باعادة ما ازيل من الارصفة التي تفصل بين طريق الخدمة والطريق الرئيسي في الشارع العام وتجميلها رصفاً وتشجيراً.
نداء أوجهه لبلدية سدير واهاليها الكرام المتواجدين بها او المقيمين هذه ملاحظات زائر مر مرور الكرام فرأى هذه الملاحظات مع انني وغيري كتب وكتب ولكن ليس من مجيب لماذا لا تكون هناك لجنة لتطوير وتحسين مدينة حوطة سدير موحدة من كل اسرة كريمة من اسر حوطة سدير شخص فتكون الحصيلة مجموعة كبيرة يشكلون هذه اللجنة برئاسة رئيس مركز حوطة سدير تجتمع بطريقة منظمة كل شهر او شهرين لمناقشة احتياجات المدينة,اما ما ذكره الاخ السماري عن الهلال الاحمر بان اللوحة بحاجة لاعادتها لهيئتها الطبيعية فان اللوحة لا تعكس خدمات الهلال الاحمر في حوطة سدير، فالهلال الاحمر برئاسة الاستاذ الفاضل/ صالح بن ابراهيم النصر الله، واخوانه الافاضل منسوبي الهلال الاحمر من مسعفين وموظفين وسائقين فمنذ تاريخ تأسيس هذا الجهاز الحساس والانساني فهو يؤدي خدمته على اكمل وجه على مساحات واسعة في طريقي الرياض- سدير- القصيم القديم والسريع وكذلك يخدم الهلال الاحمر وبكل اقتدار واستجابة عاجلة مدن حوطة سدير وما جاورها من مدن سدير الحبيبة اضافة الى مناطق العبلة ووراط الزراعيتين في سدير,وكنت اتمنى لو ان الكاتب الاستاذ السماري لم يكتف بمشاهدة لوحة مركز حوطة سدير القديمة بل دخل المركز لوجد رجلاً مضيافاً فيه خصال الكرم والضيافة التي اشتهر بها عند القاصي والداني، وخصال المسئول المخلص في عمله انه رئيس المركز الاستاذ/ صالح الزكري، ولوجد مبنى في غاية الجمال شيدته حكومتنا الرشيدة بتوجيه كريم من صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز تقديرا لهذه المدينة ولرئيس مركزها واهاليها.
كنت اتمنى من السماري ان لو كتب عن الحدائق التي تفتقدها حوطة سدير فهي ان وجدت فهي غير منظمة اكل الدهر وشرب على الالعاب المتلفة بها، ولعل الحديقة المجاورة للضمان الاجتماعي خير شاهد على ذلك، فهي بدون سور وألعاب متلفة وارضيتها شوك و ريغا تغوص فيها الارجل، متى نرى حديقة متنفسا لاهالي الحوطة وزائريها, متى نرى سوق الاغنام والاعلاف وقد وضع في مكان خارج المدينة بالقرب منها ولكن بعيدا عن النطاق العمراني, فالمشاهد هو اختلاط سوق الاغنام والاعلاف مع سوق الخضار في الدروازة سوق الجمعة فيعطي صورة غير حضارية وغير منظمة امام مرتادي السوق, متى نرى البلدية تشدد المراقبة على اصحاب البقالات الذين يضعون بعضاً من مبيعاتهم خارج نطاق بقالاتهم خاصة الخضروات التي تكون عرضة للتلوث, فتجد صناديق من الطماطم والكوسة والخس والبقدونس والحبحب كلها في الخارج عند ابواب البقالات.
امور كثيرة تريد حلولا ولكن نريد التجاوب على ارض الواقع من بلدية حوطة سدير وليس الرد على صدر الصحف فقط.
وفي الختام فانني اشكر الاخ الكاتب السماري على ما ذكره من انه متألم لحال الخدمات والحوسة في حوطة سدير من باب المحبة لكل جزء من اجزاء وطننا الغالي وكتابة النقد الهادف النافع الذي يبني ولا يهدم الذي يخدم ولا يسيء.
واشكر السماري الكاتب والناقد على ما ذكره من خصال الكرم والضيافة واتمنى منه ان يكرر الزيارة لنسعد باستضافته وكأني بالسماري وهو يذكر كرم وسخاء ورجولة اهالي حوطة سدير التي هي صفات اهالي سدير جميعا، كأني به يقرأ ابيات قصيدة شاعر سدير قديما ابراهيم بن جعيثن يرحمه الله التي اورد منها في ختام مقالي بعضاً من الابيات:
جار لسمحين الوجيه المناويل
اهل سدير اهل الصخى والجزاله
ربع يسلونه بزين التعاليل
وكل يوسع خاطره بالنزاله
يستاهلون المدح جيل بعد جيل
اللي يماريهم فهو من هباله
يا كثر ما مدحوا وياما بهم قيل
للضيف راع سدير خله لحاله
والله الموفق,,.
ناصر بن ابراهيم العريج
حوطة سدير

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
جبل الدعوة الى رحمة الله
المتابعة
أفاق اسلامية
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
شرفات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved