باكستان تدعو الأمم المتحدة للتدخل الهند تشن سلسلة من الغارات الجوية على كشمير,, وتؤكد بأن القصف سيتواصل |
نيودلهي - إسلام أباد - الوكالات
اعلنت الهند أمس الخميس انها لن توقف غاراتها الجوية على مقاتلين محاصرين داخل الجانب الهندي من خط وقف اطلاق النار مع باكستان في كشمير إلا بعد ان يتحقق هدف طرد المتسللين .
وسئل سوباش بهودواني الضابط الكبير بالسلاح الجوي عن الفترة الزمنية التي ستستمر طوالها الغارات الجوية ضد المتسللين الى كشمير فقال للصحفيين من الصعب وضع جدول زمني, هذه حرب, لا توجد حدود زمنية, العزم مبيت على استمرار الغارات دون هوادة الى ان يتحقق الهدف منها .
وقال مسؤول كبير بوزارة الدفاع الهندية ان الهند بدأت يوما ثانيا من الغارات الجوية على متسللين يتحصنون في جبال في الجانب الهندي من خط وقف اطلاق النار مع باكستان.
واضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه ان ست مقاتلات طراز ميج وطائرتي هليكوبتر حربيتين طراز ميج 17 شنت غارة في حوالي الساعة السابعة صباحا 0120 بتوقيت جرينتش على المنطقة الجبلية التي تقول الهند ان مئات من المتشددين الموالين لباكستان يتمركزون فيها.
وفي وقت لاحق أكد متحدث باسم السلاح الجوي في نيودلهي ان الغارة الجوية وقعت بين الساعة السادسة والسابعة من صباح أمس, وقال سكان في سريناجار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير الهندية أنهم سمعوا ازيز مقاتلات فوق المدينة بعد الفجر بوقت قصير.
وشنت الهند أمس الأول موجتين من الغارات الجوية لطرد الثوار الذين يتحصنون في قمم جبلية في خطوة أدت الى تصعيد حاد للتوتر في شبه القارة الهندية.
وكانت هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها الهند القوة الجوية وقت السلم في كشمير واتخذت نيودلهي موقفا متشددا وحذرت جيش باكستان وسلاحها الجوي من التدخل.
وقال متحدث باسم الجيش الباكستاني ان الغارات الجوية تطور خطير للغاية وقالت اسلام اباد انها تحتفظ بحق الرد وطالبت بدور لمراقبي الأمم المتحدة العسكريين.
وكانت كشمير سببا في نشوب حربين من ثلاث حروب نشبت بين الهند وباكستان منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947.
وفي اسلام أباد كررت باكستان أمس الخميس دعوتها لدور متنام للأمم المتحدة في كشمير بعد ان شنت الهند غارات جوية على المنطقة وقالت اسلام أباد انها لن تصعد الصراع إلا إذا هوجمت مواقعها.
وقال وزير الاعلام مشاهد حسين طالبنا بتدخل الأمم المتحدة والأمين العام لأن هذا تهديد للسلام والاستقرار الاقليمي .
واستطرد حسين قائلا نريد نزع فتيل التوتر ونأمل ان تقدم الهند التي بدأت كل هذا على وقفه لمصلحة السلام والاستقرار في جنوب البلاد.
وقد استبعدت مصادر باكستانية رفيعة المستوى اندلاع صدام مباشر بين باكستان والهند نتيجة للتطورات الحالية على طول الخط الفاصل بين الجانبين.
ورأت هذه المصادر في تصريحات لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط في اسلام أباد ان العمليات العسكرية الهندية طالما بقيت داخل المناطق التي تسيطر عليها في جامو وكشمير ولم تنتقل الى الأراضي التابعة لباكستان فان الصدام المحتمل يظل مستبعدا.
واضافت انه على الرغم من سقوط بعض القنابل داخل الأراضي الباكستانية إلا ان باكستان لا تعتزم تصعيد الموقف حاليا طالما أنه لن يتكرر مرة أخرى.
|
|
|