Sunday 30th May, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الأحد 15 صفر


قصة ديانا حداد ولأول مرة

ديانا حداد اسم لمع في سماء الفن ولكن خلف هذا الاسم قصة مذهلة لم يعرفها احد بعد,, قصة استطعنا ان نمسك ببدايتها ونعرف تفاصيلها بدقة الا اننا مازلنا نسعى لمعرفة بقية هذه القصة لن اطيل عليكم وسادخل بتفاصيل قصة ديانا,احبت ديانا كأي مراهق متسرع فقد احبت شخصابحب جنون فقد احبته اكثر من اهلها وذويها وكان امام عينيها ليل نهار ولكن مع كل هذا كان عمرها مجروحا,, تمنت لمه على صدرها ليرجع لها روحها التي فقدتها ويختلط دمه بعروقها وقد كان مع كل هذا ساكن قلبها ومقلها,, استمرت بذلك فترة مراهقتها وبدأ يزداد بقلبها يوما بعد يوم ولكنه لم يكن يحب ولا يشعر بحبها له ابدا ولم يكن امامها الا الصبر حتى انها بدأت تسأل أهل العشق ليدلوها عن مكان يباع به الصبر لتشتريه لقلبها المجروح من تجاهل الحبيب وتوالت اسئلتها عن كيفية النوم وطيفه لا يفارق خيالها وعن مدى خوفها من ابتعاد المسافة اكثر واكثر بينهما وبينت ظلم الناس لها واتهامهم لها بالسوء مع انها عزيزة الروح,بعدها رجعت تبين حيرتها بغياب حبيبها عنها وتركه لها وحيدة ولم تستطع الا ان تزيد حبه بقلبها مع غدره بل واصرت ان تحبه حتى لو اضطرت لسهر الليل وعد النجوم مع ملامة الناس وانها مهما عاشت محرومة منه فانها راضية بذلك على العيش من دونه او رد التجاهل له وقد اثبتت ذلك في موالها امنية وبعدها تعبت ديانا وارهقها الم التفكير فما كان منها الا ان اتجهت الى امها لتقول لها يا امايا اني اعيش بلا زاد ولا ماء ولا انام وليس لي اي صاحب فالزاد والماء تركتهما لعدم استطاعتي تناولهما والنوم جافى عيوني من التفكير بالحبيب وكل اصحابي ابتعدوا عني لانهم لاموني على الحبيب الذي احبه ولا اراه,, وبينت انه غائب عنها وتاركها وحيدة.
ولم تجد ديانا سوى الطرق القديمة لمعرفة السر وراء حظها التعيس ولجأت لطريقة الودع التي تتكهن بسبب انشغال النفس والعقل,, وتمنت ان ترى قلبها فرحانا برؤية الحبيب مع انها علمت واكتشفت ان قلبه خال من حبها,اخيرا وبعد رحلتها الى امها بمصر وبالتحديد عند الاهرام طلبت امها ان تضمها ثم غادرت بعد ان ودعت امها,والان توقفت عند رحلة ديانا خارج ديار والدتها فالى اين ستذهبين يا ديانا؟!,, وما هو الجديد في قصة فنك العظيمة؟!
فاطمة الحسن
بريدة

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
عزيزتي
الرياضية
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved