ماذا سنفعل حين تكون جميع النهيرات مسودة للسراب الذي سوف يكتب؟.
ماذا سنفعل حين تكون جميع الفصول التي تهب الحلم أشواقه الغائرة طللا يتقلب فيه التغيب كما شاء؟
ماذا سنفعل إذ يهزم الملح ما في النساء من الملح؟
ماذا سأفعل لامرأة خلفت مثلما تشتهي، وأنا قد خلفت كما يشتهون؟
ماذا سأفعل للحزن حين يجيىء بأجنحة مضمرة ثم يقذفني تحت شمس الأصيل على النيل؟
ماذا سأفعل لي حين لا أعوض عن لغة حلوة الظل، كانوا يسمونها العدل، ثم استعاضوا بها كلمة عاهرة، هي حرية السوق؟
ماذا سأفعل إذ تتعرى أمامي بيروت، بيروت تلك التي نهضت في الصباح، وفوق السرير الذي حلمت فيه تعود؟.
|