عزيزتي الجزيرة.
تحية طيبة وبعد شدني ما كتبه الأخ الكريم حمد بن عبد الرحمن الشيحان من أهالي الدلم بهذه الصفحة بعدد الجزيرة 9720 الصادر يوم الاثنين 24 من محرم 1420ه ص 8 كتب مناشدا قسم الآثار بوزارة المعارف والجهات المعنية وذلك بالاهتمام بالمواقع الأثرية الموجودة جنوب شرق الدلم منطقة أو هجرة (خفس دغره) هذا المكان الذي كان له شأن في التاريخ, ومن تتبع الكتب وجد الكثير من العلوم والأخبار التي تحكي سيرة من عاش على أرض الخفس, لقد كنا في السابق نحرص على قضاء امتع الأوقات في الخفس وخاصة ايام مواسم الأمطار والخير والربيع, كانت بحق مثاراً للاعجاب ومكاناً فسيحاً لمن اراد ان يتمتع بعبق الماضي وأصالة التاريخ اضافة الى الصحاري والفيافي الجميلة عندما يتغير وجه الأرض من جراء هطول الأمطار حيث تكتسي خضرة وجمالاً ومتعة.
ان الخفس يجب ألا ينسى سواء من قسم الآثار او من البلدية او من كافة الجهات المختصة فقد ابدع الكاتب في التذكير به وساهمت الجزيرة في اثارة هذا الموضوع الهام (اطلال الخفس) صاحب القصص والعبر التي سطرها التاريخ وحفظها الرجال,
والخفس معناه: الانكسار في قشرة الأرض العليا وهو غني بالمياه وكان به عين وبجوارها قرية كانت في السابق تعج بالحركة والنشاط ولم يبق منها الآن سوى معالمها المندثرة, ويعتبر من روضات الخرج وكان معقلاً للجيوش ومربعاً في فصل الربيع ويضم الى جواره روضة المرداسية وهجلة الكدن والعقيمي وخفس دغرة في طرف رملة المغسل جنوباً في حضن جبل الدام ويربطها بالدلم طريق معبد ووادي العقيمي المشهور مع وادي برك، يصبان في الخفس فتستقر السيول في هجلة الكدن حيث تحاصرها الرمال مما يصعب استمرارها فتتحول الى بحيرات جميلة وسط الرمال الذهبية, كل ذلك جدير بالمتابعة والاهتمام والله الموفق.
حمد بن عبد الله بن خنين
المحاكم الشرعية بدولة الامارات