كلنا يحلم بامتلاك سيارة جديدة وهو مشروع يمكن تحقيقه بجمع المال أو بإيجاد طريقة تمويل خاصة أو استبدال السيارة القديمة، وعندما يشتري الإنسان سيارته الجديدة يشعر بفرحة غامرة رغم ما تكبده من أجلها,, هذه حال دائمة ومعروفة.
لكن ماذا لو تحقق الحلم دون أي من هذه الخطط أو الاجتهادات بل ربما دون إنفاق يذكر ، ألن يكون ذلك الحلم هو سيد الأحلام وواسطة عقد الأماني.
هذا بالضبط وبدون تحفظات ما سيحدث يومياً في مهرجان الشركة العقارية السعودية ما أروعك ,, وبدقة أكثر هذا ما بدأ يحدث منذ ليل البارحة ثاني ليالي المهرجان بعد أن أضاء سطام بن عبدالعزيز ليلته الأولى الثلاثاء الماضي.
العقارية تحقق الأحلام يومياً,, ليس شعاراً دعائياً أو إعلاناً يعفو عليه الزمن ,, إنه ممارسة يومية يمكن للمتسوقين والزوار في المهرجان معايشتها على الطبيعة وأمام أعينهم كل ليلة مع إسدال ستار الإعجاب على خشبة الإبداع في أروقة مراكز العقارية ,, الأولى في المهرجانات ,, والرائدة في كسب ثقة الناس.
الأحلام بأمر الله ستتحقق يومياً فيها الحلم الكبير بسيارة جديدة موديل 99 يزف للناس محاطاً بالعديد من الأحلام الأخرى في جوائز عينية كثيرة سيوزع منها يومياً ما يكفي للبهجة وما يصلح للفائدة وما يجعل كل ليلة من ليالي ما أروعك مكسباً حقيقياً وآنياً حاضراً يحققه أوفياء العقارية، فتفرح إدارتها بمبادلة الوفاء بالوفاء ويفرح الناس بالمصداقية والعملية والسرعة.
كان بإمكان إدارة المهرجان إرجاء توزيع الجوائز حتى نهاية المهرجان ,, لكنها تعرف ومن خلال إشراك الناس في إدارة مهرجانها أنهم يفضلون المكافأة سريعة وعلنية أمام أعينهم فيغادر الناس المراكز التجارية مباركين كل يوم بمجموعة فائزين يصحبهم حلم مشروع أن يكونوا ضمن قائمة الغد أو بعد الغد حتى نهاية المهرجان الذي ينفرد بأن الفرصة الواحدة فيه تعادل 29 فرصة وهكذا تكون مهرجانات الجوائز,, عامة في فعالياتها وعامة في فوائدها، تعم الفرح في أكبر عدد من القلوب وتدخل البهجة والسرور في أكبر عدد من البيوت.
الأحلام تتحقق يومياً في العقارية ليس شعاراً,, أنه ممارسة حقيقية ندعوكم لتكونوا أبطالها كما كنتم شركاءها.
لقد نظمت العقارية أكبر تظاهرة تسويقية فكان لزاماً أن تكون أكبر تظاهرة جوائز تشهدها عاصمة العز والفخار,, الرياض الحبيبة، فهذاأقل ما تستحق منا وليس أكثر ما يستحقه التسوق وصناعة التسوق.
|