عزيزتي الجزيرة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
شدني عنوان تصريح احد ضباط الأمن العام وهو بما معناه (بعض اولياء الأمور يقلبون الفرح والسعادة عند نجاح ابنائهم الى حزن وصياح ودموع) وهذا صحيح فعند نجاح أحد الأبناء يقوم الوالد احياناً بتقديم هدية لهذا الابن من غير ان يفكر بنوع هذه الهدية مدى خطرها على حياة ابنه ومن امثال هذه الهدايا الخطرة الدراجة والموتر سايكل (الدباب الناري) او حتى يصل الأمر ببعضهم باهدائه سيارة قبل وصوله الى السن القانونية للسير بهذه المركبة فيجوب هؤلاء الصغار الشوارع طولاً وعرضاً حتى يحدث ما لا تحمد عقباه وهو وقوع حادث أليم يؤدي اما إلى الوفاة او الاعاقة الكاملة طوال الحياة عندها ينقلب الفرح والسعادة حزنا وأسفا وندما وعندها لا ينفع الندم فلو فكر الاباء والامهات في نوع الهدية التي يقدمونها لأبنائهم قبل شراء هذه الهدية لكان ذلك هو المنطق والفهم وعين الصواب لكن نجد اكثر الاباء عندما ينجح ابنه يقول له اطلب يا ولدي ما تشاء فيقوم بتقديم الهدية التي يطلبها ابنه حتى لو كانت خطرة على حياته المهم ان يلبي رغبته دون تفكير بالنتائج المؤلمة بعد ذلك, ايها الآباء ايتها الامهات,, اننا نشاهد ونسمع ونرى كل عام تلك الحوادث الشنيعة التي تحدث من جراء شراء الاب او الأم هدايا مثل هذا النوع فالهدايا التي لا خطر منها بل فيها الفائدة كل الفائدة كثيرة كالكمبيوتر او بعض الكتب القيمة في العلوم والثقافة المختلفة وكذلك كتب القصص التي تحكي مواضيع مختلفة وهي في نفس الوقت مسلية او اشراك الابن في المراكز الصيفية المنتشرة ولله الحمد في كل مدن بلادنا الحبيبة او نزهة داخل مدن مملكتنا السياحية وغيرها كثير من الهدايا القيمة التي لا خطر من ورائها ان شاء الله هي نصيحة لكل أب وأم باختيار نوع الهدية قبل الوقوع بالندم وعندها كما ذكرت لا يفيد الندم والسلام.
يوسف بن صالح محمد الحزيم
سكاكا