عزيزتي الجزيرة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,, وبعد.
اسوق كلماتي الحارة التي شذاها الريحان المعطر رجاء ان يصل الى ثلاثة اصناف حيث اني على يقين ان القراء على ثلاثة اشكال، مؤيد، مخالف، ناقد، فأنا لا ادعي الكمال في مقالتي فكلنا مصيب ومخطىء والنقص وارد وكذا النقد الهادف مطلوب فعوداً على بدء اخاطب الصنف الأول,, هو ذاك الرجل المهم صاحب الكلمة المسموعة والرأي السديد حيث ان املي فيه كبير ورجائي منه بعد الله واسع في تأييد كلامي وعرضه على المسؤولين ودراسته من قبل المهتمين, والصنف الثاني: هو مؤيدي ومعقب مقالتي وناصرها وصاحب القلم الجريء حيث انني سأرى مقالته ورأيه عبر هذه الصفحة المميزة وانا في الانتظار.
اما الصنف الثالث: فهو اخي صاحب القلم الناقد الذي سوف أحترم قلمه لكن رجاء ان يكون نقده هادفا بعيداً عن جرح المشاعر وجزاه الله عني خيراً.
فدائرة الرحى حول ذلك الطالب اعني طالب الشهادة الثانوية الذي كرس جهده ووقته في المذاكرة والمشاركة طوال العام الدراسي لتثقيف نفسه اولاً وحصوله على المعدل المرتفع ثانياً الذي اصبح اليوم هو شاغل اذهان طلابنا وشروط جامعاتنا وكلياتنا.
فأقول ولسان قلمي يكتب ورأيي ينثر نفسه (لماذا لا يكون القبول في الكليات والجامعات بالاعتماد على اختبار الثقافة اكثر من الاعتماد على المعدل فحسب) ثم اني اوضح رأيي بضرب هذه الامثلة التي هي غيض من فيض, يحدثني رجل اثق به عن زميل له في الصف الثالث الثانوي كان جاداً في دراسته بل انه كان من الطلاب المبدعين في مجال الحاسب الآلي بل ولا ابالغ يفوق الطلاب المبتدئين في كلية الحاسب من حيث البرمجة واعداد البرامج فعند تخرجه من الثانوية كان المعدل هو العائق الوحيد لدخوله هذه الكلية, وذلك آخر كان من الطلاب المهتمين باللغة الانجليزية تحدثاً وكتابة سواء كان في الاطلاع من المقرر او من اجتهاده الآخر خارج منهج الدراسة ولكن, لم يحالفه الحظ فكان امتحانه في هذه المادة ركيكا لسبب من الاسباب فحالت الدرجة لا المعدل دون دخوله احدى الكليات حيث ان بعض الكليات لا تقبل الطالب الا بالمعدل المرتفع وكذلك الاهتمام بدرجة هذه المادة، فهلا كان القبول له اختبار ثقافته في هذه المادة؟ وعلى هذا قس من تلك الأمثلة ما تشاء, بل انه في احدى الثانويات كان عدد طلاب السنة الثالثة الثانوية اثنين وعشرين طالباً قبلوا في الكليات والجامعات عدا تسعة طلاب لم يحققوا المعدل فعلى هذا كم من جم غفير من هؤلاء الذين كبتت قدراتهم في مجالات متنوعة؟ الا يكونون عالة على اهلهم ومجتمعهم؟ ثم لننظر بمنظار آخر حول الموافقة لاقامة الكليات والجامعات الأهلية التي كان املنا بها اكبر لقبول الطلاب الذين معدلهم من 60% الى 80% الا ان من المؤسف ان من شروطها في القبول الا يقل المعدل عن 85% وعلى هذا أسوغ واوضح والله من وراء القصد.
واخيراً وليس آخراً هذا ما بجعبتي فرجائي في الله ان اجد لها قلوباً واعية واعينا قارئة وآراء مسددة وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محمد إبراهيم العمر
الزلفي