عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت اتابع ما كتبه الاخ تركي بن منصور التركي يوم الاثنين 16 صفر 1420ه تحت عنوان (يعرضون اللحم للقط ويلومونه ان اكل!) في العدد 9741 وكذلك ما كتبته الأخت عائشة صالح تحت عنوان (الرجل ليس قطا! رويدكم قبل ان تلوموا الفتيات) وذلك يوم الخميس 19 صفر 1420ه في العدد 9744 وهذه الردود جاءت بعد مقال الدكتور عبد الله الفوزان في الصفحة الاولى من جريدة الجزيرة بعنوان (صقور في العقارية) في العدد 9736,واحب ان اعبر عما يجول بخاطري حول هذا الموضوع فأقول: نحن ولله الحمد والمنة في بلد اسلامي دستوره القرآن والسنة الشريفة المطهرة, ومسألة المرأة وتبرجها قد بينها الكتاب والسنة ويجب على كل مسلم ومسلمة فيما قضى الله ورسوله السمع والطاعة وليس لهم الخيرة، ويجب على الجميع الا يسمعوا ويقلدوا الآخرين من الكفار والكافرات فهؤلاء كما هو معلوم للجميع عندهم الحرية المطلقة والإباحية فهم كالحيوانات ولا يؤمنون بالبعث والحساب والجزاء والعقاب جنتهم دنياهم يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (لهم الدنيا ولكم الآخرة), وقد اخبر الله عنهم في كتابه العزيز بقوله: (ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا) ورداً على كلام الأخت عائشة صالح بقولها (يبيحون) فالبشر ليس لهم حق اباحة ما حرمه الله ولا تحريم ما احله الله, واما ان نترك الفتيات يفعلن ما يمليه الشيطان لهن فهذا خطأ ورجال الحسبة (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) كثر الله من امثالهم يعملون ليل نهار بما اوجبه الله عليهم بقوله: (ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) وكلام الأخ تركي منصور التركي بقوله: يعرضون اللحم للقط ويلومونه ان اكل! هذا صحيح وكذلك مثل الذي يضع البنزين إلى جانب النار ولا يريدها ان تشتعل!! فالشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم وقد قال الشيطان: المرأة سهمي الذي لا يخطىء ابداً والرسول يقول ما معناه (أخوفُ ما اخاف على امتي فتنة النساء فإن فتنة بني اسرائيل كانت بالنساء) او كما قال:, وكما هو مشاهد هناك من تخرج وحدها وهي متبرجة كاسية عارية مبدية ساقيها وذراعيها ورائحة العطر تفوح منها وتلوم من يعاكسها ويضايقها!! بخلاف المرأة التي معها محرم وهي متحجبة ساترة جميع اعضاء جسمها فإنه لا يمكن لعين اي بشر ان تنظر اليها ما هو حاصل الآن من بعض النساء اللائي يجرين وراء الموضة ويلبسن ما يشاهدن عبر المحطات الفضائية من لباس كافرات عاهرات إنما يجري بحجة الموضة يقول الرسول صلوات الله وسلامه عليه: لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا يا رسول الله آليهود والنصارى قال فمن؟ فنحن الآن في زمن كثرت فيه الفتن يقول الرسول صلى الله عليه وسلم بدأ الدين غريباً وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء او كما قال، فالقابض على دينه كالقابض على الجمر ونحن ولله الحمد في هذا البلد في اكبر نعمة لا يعرفها الا من زار بلاداً اخرى فالذي يلتزم كل شيء مهيأ له ولا يجد من يعارضه بل يجد الاعانة فكل انسان ينام في بيته وهو آمن على عرضه وماله ويسافر المسافات الطويلة ولا يخاف الا الله بخلاف ما نشاهده ونسمع عن احوال المسلمين في بلاد اسلامية اخرى,حفظ الله لنا ديننا وابقى هذه الدولة المسلمة وندعوه سبحانه ان يحفظ قائد مسيرتنا ويمده بالصحة والعافية وان يوفقه للبطانة الصالحة وان يصلح حال الاسلام والمسلمين في كل مكان والسلام.
عبد العزيز محمد عبد الرحمن اليوسف