الشيحان,, على خطى أسلافه |
** طوال العقود الاربعة الماضية تعاقب على نادي الشباب او شيخ الاندية كما يحلو لمحبيه تسميته العديد من المهاجمين اللامعين الذين ذاع صيتهم واشتهرت اسماؤهم خلال تلك الفترة الزمنية الفارطة.
ففي حقبة الثمانينيات الهجرية لمع اسم المهاجم فهد بن بريك كهداف كبير وموهبة هجومية تمتلك تقنية مهارية رائعة جعلته يحتل الصدارة من بين مهاجمي ذلك العقد حتى أن رائد الرياضة الامير عبدالله الفيصل أمد الله في عمره لقبه بدكتور الكرة .
وفي التسعينيات الهجرية سطع اسم المهاجمين محمد المغنم المعروف بالصاروخ وخالد سرور واشتهرا بسرعتهما الفائقة وقدراتهما البارعة على تخطي المدافعين,, والاخير تميز بحضوره الذهني داخل المنطقة المحرمة.
ومع مطلع العقد الاخير قفز اسم المهاجم الدولي فهد المهلل وصعد برج النجومية كهداف بارع ومهاجم مشاكس وعنيد من الدرجة الاولى.
اما في الوقت الراهن فيظل اسم المهاجم الدولي الصاعد عبد الله الشيحان الابرز والأميز في الساحة الرياضية حيث جمع مارادونا السعودية في حقيبته التهديفية سمات اسلافه المهاجمين الافذاذ بفريقه كمهارة البريك وسرعة الصاروخ وموهبة خالد سرورر ومشاكسة المهلل.
الشيحان الذي حظي بالنجومية مبكراً وانضم للأخضر بصورة مبكرة تبقى مسئوليته جسيمة حيال المحافظة على هذا العطاء الجميل وصورته الرائعة وذلك بمواصلة المشوار بنفس العزيمة والإصرار !!
|
|
|