** بلا شك تعد الرياضة المدرسية قاعدة عريضة لدعم الأندية بالمواهب الشابة ومدها بالعناصر الطرية باستمرار وفي كافة الالعاب على وجه التحديد.
ففي السابق وعندما كانت تقام هذه الانشطة الرياضية المدرسية المختلفة بصورة اكثر فعالية اسهم ذلك في عملية ضخ المواهب للاندية في جميع الالعاب الامر الذي انعكس ايجابيا في ارتقاء المستوى العام سواء على صعيد الاندية او المنتخبات الوطنية المختلفة وبالتالي اجتذاب الجماهير لمتابعة الالعاب المختلفة.
ومع تعطل حركتها وتوقفها الذي امتد لأكثر من عشرة اعوام سجلت المنتخبات والاندية للالعاب المختلفة انخفاضا رهيبا في معطياتها وبالتالي غيابها عن ساحة البطولات الخارجية نظراً لغياب المواهب وندرتها.
بيد ان مجيء وزير المعارف الدكتور محمد بن احمد الرشيد الذي هو في الواقع مكترث بهذا النشاط نهضت الرياضة المدرسية من سباتها العميق لتنطلق من قاعدة الجمود والتوقف الذي اعتراها وتجلى حرص معاليه بمشاركة منتخب المملكة للمدارس في البطولة العربية للمدارس التي حقق المنتخب بطولتها,.
وايضا إقامة دوري المناطق للمدارس التي احتضنتها محافظة جدة مؤخراً.
وازاء ذلك نأمل ان تكون هذه العودة القوية لرياضتنا المدرسية بشرى خير لدعم وضخ المواهب في قالب الأندية التي نضب معينها وعانت - اي الاندية - من تبعاتها، سيما ونحن نرى الآن مباني مدرسية كثيرة تم تزويدها بصالات رياضية مميزة وملاعب مجهزة ومتكاملة وهذا بلا أدنى ريب كفيل بتهيئة الجو الملائم للطالب اثناء مزاولة رياضته المفضلة.
ومن هذا المنطلق اجدها فرصة لتقديم الشكر والتقدير للمسؤولين بوزارة المعارف وعلى رأسهم وزيرها المربي الذي دعم الرياضة المدرسية لتكون بإذن الله في المستوى اللائق الذي يتطلع إليه الجميع.
|